Mohammed Sameai
17 يوليو 2026•تحديث: 17 يوليو 2026
اليمن/ الأناضول
أعلنت قوات خفر السواحل اليمنية، الجمعة، أن مجموعة من القراصنة الصوماليين سيطرت على ناقلة نفط قبالة سواحل محافظة حضرموت (شرق).
جاء ذلك في بيان لقوات خفر السواحل اليمنية نشرته عبر حسابها في منصة "فيسبوك" الأمريكية.
وذكر البيان، أن "مصلحة خفر السواحل اليمنية، تواصل متابعة حادثة الاستيلاء على ناقلة النفط (أسانا) التي وقعت على بعد أكثر من 26 ميلاً بحرياً من سواحل محافظة حضرموت، إثر تعرضها لعملية قرصنة نفذتها مجموعة من القراصنة الصوماليين".
وأضاف البيان، أن المصلحة منذ تلقيها البلاغ باشرت إجراءات المتابعة والتنسيق، بالتواصل مع الشركاء الدوليين والجهات البحرية العاملة في المنطقة، للتحقق من وضع السفينة ومتابعة تطورات الحادث، بما يسهم في دعم جهود الاستجابة وضمان سلامة الملاحة البحرية.
وأفاد بتواصل عمليات المراقبة والاستجابة في موقع الحادث، فيما تتحرك قطع بحرية باتجاه الناقلة بما فيها زورق تابع لخفر السواحل اليمني، بالتزامن مع تنفيذ طلعات استطلاع جوي لمتابعة وضعها.
ونبه البيان إلى أن المعلومات الأولية تشير إلى مشاهدة شخص واحد بالقرب من برج القيادة، بينما تتحرك الناقلة ببطء ناحية الجنوب الشرقي باتجاه الصومال.
ولم يكشف البيان الجهة التي تتبعها ناقلة النفط، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثة.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، في بيان، أن أفرادا غير مصرّح لهم صعدوا على متن سفينة أثناء عبورها شرقا في خليج عدن قبالة سواحل مدينة المكلا بمحافظة حضرموت شرقي اليمن، دون تفاصيل أخرى.
وفي 11 مايو/أيار الماضي، أكدت الخارجية المصرية تعرض ناقلة نفط على متنها 8 بحارة مصريين للاختطاف قرب سواحل الصومال، وذلك بعد أيام من إعلان السلطات اليمنية تعرض سفينة للقرصنة على متنها 12 بحارا مصريا وهنديا.
وشهدت السواحل الصومالية نشاطا واسعا لعمليات القرصنة بين عامي 2008 و2018، قبل أن تتراجع لسنوات، لتعود مجددا للظهور منذ أواخر عام 2023، بالتزامن مع تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
وبعيدا عن حادثي الاختطاف، هددت جماعة الحوثي، في 12 أبريل/ نيسان الماضي، بأنها ستُصعِّد من عملياتها العسكرية حال استئناف العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران.
وتدور مخاوف من أن يوسع الحوثيون تدخلهم في الحرب مع استئناف العدوان على إيران، ما قد يؤدي إلى إغلاق أو اضطراب الملاحة في مضيق باب المندب الحيوي، لا سيما مع توتر حركة الملاحة بمضيق هرمز الاستراتيجي لمرور ناقلات النفط والغاز.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت إيران، قبل ذلك بيوم، ثلاث سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزامها بمسار الإبحار الذي حددته، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.
وترد طهران منذ أيام بقصف ما تقول إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها الكويت والبحرين والأردن، بينما أعلنت بعض هذه الدول أن الهجمات الإيرانية أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية.