Saber Ghanem Ibrahım Eıd
02 مايو 2026•تحديث: 02 مايو 2026
إسطنبول / الأناضول
بحث وزير خارجية باكستان، محمد إسحاق دار، السبت، مع نظيره الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح، هاتفيا، تطورات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها، في ظل عدم التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران لوقف دائم للحرب.
وقالت الخارجية الباكستانية، في بيان، إن الجانبين بحثا "تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة، وتبادلا وجهات النظر حول انعكاساتها الاقتصادية الأوسع".
من جانبها، ذكرت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، أنه "تم خلال الاتصال مناقشة تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وضمن ردها أعلنت طهران في 2 مارس/ آذار تقييد الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يمر منه قبل الحرب 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية.
وأعلنت واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان الماضي هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، ومع بداية الهدنة، أعلنت طهران إعادة فتح المضيق، ولكنها لاحقا قررت غلقه، بعد أن بدأت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، في 13 من الشهر ذاته.
وفي 11 أبريل استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين لم تفض إلى اتفاق، ولاحقا تم الإعلان عن تمديد الهدنة بناء على طلب إسلام آباد دون تحديد مدة.
وبحسب البيان، أكد إسحاق دار "استمرار جهود باكستان في تعزيز الانخراط البنّاء والدبلوماسية دعما للسلام والاستقرار في المنطقة وخارجها."
من جانبه، أشاد وزير الخارجية الكويتي بالمساعي الصادقة التي تبذلها باكستان من أجل ترسيخ السلام والأمن الدائمين للأمة الإسلامية، وللمجتمع الدولي عموما.
وجدد الطرفان التأكيد على عمق العلاقات الأخوية التي تربط البلدين، واتفقا على مواصلة التنسيق والبقاء على اتصال وثيق حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك.