أحمد المصري
المنامة - الأناضول
بدأ الاجتماع الوزاري المشترك الثاني للحوار الإستراتيجي بين دول مجلس التعاون الخليجي وروسيا الاتحادية مساء اليوم الأربعاء أعماله لبحث الأزمة السورية وتطوراتها.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن المشاركين في الاجتماع إلى جانب وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف، وزراء خارجية دول مجلس التعاون الست وهم الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، والشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر، والشيخ صباح الخالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة الكويت، والشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية بمملكة البحرين، والشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة، والوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبد الله .
كما يشارك في الاجتماع الذي يعقد بالعاصمة السعودية الرياض الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي، عبد اللطيف بن راشد الزياني.
وكان الزياني، قد أوضح في بيان له أمس الثلاثاء، أنه سيتم خلال اجتماع اليوم "بحث الأزمة السورية وتطوراتها، في ظل إمعان النظام السوري في استخدام آلته العسكرية في سفك دماء الشعب السوري وتدمير مدنه".
واعتبر محللون سياسيون في تصريحات لمراسل وكالة الأناضول أن اجتماع اليوم سيضع خلاله وزراء خارجية التعاون النقاط على الحروف مع وزير خارجية روسيا، وسيوجهون خلاله رسالة واضحة بأن الموقف الروسي المساند لرئيس النظام السوري بشار الأسد لن يكون في مصلحة العلاقات الروسية بدول مجلس التعاون عموما والدول العربية خصوصا.
ولم يستبعد المحللون أن تكون هناك عروض اقتصادية وصفوها بأنها "مشروعة وأخلاقية ومقبولة دوليًا" من قبل دول مجلس التعاون لتغيير الموقف الروسي من الأزمة السوريـة.
وأوضح الزياني في بيانه أن هذا الاجتماع يأتي في إطار "سعي دول المجلس لوضع حد لمعاناة الشعب السوري، بتحقيق انتقال سياسي سريع للسلطة، يوقف سفك دماء الأبرياء، ويحقق تطلعات الشعب السوري".
ويأتي هذا الاجتماع، في ضوء تشكيل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الذي تم الاتفاق عليه في العاصمة القطرية الدوحة الأحد الماضي.
وكان الاجتماع الوزاري الأول للحوار الإستراتيجي بين روسيا ودول مجلس التعاون قد جرى في أبو ظبي في مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2011.