07 فبراير 2020•تحديث: 07 فبراير 2020
بغداد / أمير السعدي / الأناضول
أفاد مصدر طبي عراقي وشهود عيان الجمعة بإصابة 10 متظاهرين بجروح وحالات اختناق الجمعة خلال تجدد المواجهات مع قوات الأمن وسط العاصمة بغداد.
وقال مصدر طبي، يعمل مسعفا في مفرزة متنقلة بساحة التحرير وسط بغداد إن "10 متظاهرين أصيبوا بجروح وحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع في ساحة الوثبة".
وأضاف المصدر للأناضول أن اثنين من الجرحى أصيبا بقنبلتي غاز مباشرة في جسديهما.
بدورهم، أوضح شهود عيان من المتظاهرين للأناضول، أن المواجهات تجددت بين المحتجين وقوات الأمن في ساحة الوثبة.
وأضاف الشهود أن قوات الأمن أطلقت وابلاً كثيفاً من قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين الذين ردوا برشق الحجارة والزجاجات الحارقة.
والجمعة، شهدت بغداد ومحافظات وسط وجنوب البلاد احتجاجات حاشدة رفضت اختيار وزير الاتصالات الأسبق محمد توفيق علاوي لتشكيل الحكومة الجديدة، ونددت بقمع أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للمحتجين.
وقتل 11 متظاهرا وأصيب 122 آخرون، الأربعاء، في هجوم أنصار الصدر المعروفين باسم "القبعات الزرق"، على متظاهرين في النجف (جنوب)، خلال هجوم يأتي ضمن حملة منسقة منذ أيام لقمع الاحتجاجات، وذلك بناء على أوامر الصدر.
وبدأت الحملة بعد رفض المحتجين، تكليف علاوي مطلع الشهر الجاري، بتشكيل الحكومة المقبلة، في حين يحظى الأخير بدعم الصدر.
ويطالب المحتجون برئيس وزراء مستقل نزيه لم يتقلد مناصب رفيعة سابقا، بعيد عن التبعية للأحزاب ولدول أخرى، فضلا عن رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين، عام 2003.
ويشهد العراق احتجاجات غير مسبوقة، منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2019، تخللتها أعمال عنف خلفت أكثر من 600 قتيل، وفق رئيس البلاد برهم صالح ومنظمة العفو الدولية.