Damla Delialioğlu Demirtaş, Mahmut Nabi
03 سبتمبر 2026•تحديث: 03 سبتمبر 2026
أنقرة/ الأناضول
علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعبارة "هذا رائع" على تقرير إخباري تضمن تقييماً مفاده أن "سوريا تقدم نفسها كبديل لمضيق هرمز".
وفي منشور له عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي الخميس، أعاد ترامب مشاركة مقال تحليلي نُشر في صحيفة "واشنطن بوست" بهذا الخصوص.
واستخدم ترامب عبارة "هذا رائع" تعليقاً على المقال الذي نقل أن الحكومة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع، تطرح نفسها باعتبارها الممر البري "الآمن نسبياً لنقل الطاقة والبضائع، والبديل لمضيق هرمز".
التقرير الذي اعتبر أن اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز جراء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران يمثل "فرصة" لدمشق، أشار إلى أن سوريا تهدف لتصبح مركزاً محورياً في الشرق الأوسط.
كما تطرق التقرير إلى مشروع خط أنابيب النفط بين العراق وسوريا، والذي أُعلن عن بدء إعادة إعماره في 18 يوليو/تموز الماضي.
وكان العراق وسوريا قد وقّعا في العاصمة الأمريكية واشنطن، بتاريخ 18 يوليو، مذكرة تفاهم تنص على إعادة إعمار وتشغيل خط أنابيب النفط الخام بين البلدين.
وخلال كلمته في حفل التوقيع، صرح السفير الأمريكي لدى أنقرة والمبعوث الخاص إلى سوريا والعراق، توماس باراك، بأن الاتفاقيات المتعلقة بخط أنابيب النفط ستفتح الطريق أمام عملية تجعل مضيق هرمز "في مرتبة ثانوية" من حيث إمدادات الطاقة.
وفي 28 فبراير/ شباط 2026 بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانا على إيران، تخلله إغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
وردت إيران بهجمات على دول خليجية، وعلى ما قالت إنها "أهداف أمريكية وإسرائيلية" في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف إطلاق النار.
وفي 18 يونيو/ حزيران وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال القتالية وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة، لكنها تعثرت لاحقا بسبب خلافات بشأن تنفيذها وأمن الممر المائي.