27 فبراير 2020•تحديث: 27 فبراير 2020
ماردين (تركيا) / الأناضول
أكد وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو، الخميس، أن تركيا ستواصل مكافحة كافة التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال ندوة بولاية ماردين جنوب شرقي تركيا نظمها حزب "العدالة والتنمية" (الحاكم).
وقال تشاووش أوغلو إن "مكافحة الإرهاب في الداخل والخارج من أولويات السياسة الخارجية التركية".
وأضاف: "سنواصل مكافحة كافة التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق بلا هوادة، وفي مقدمتها بي كا كا وداعش و ي ب ك وغولن".
وأشار إلى المتغيرات في المعادلات الجيوسياسية حول العالم، وصعود عدة بلدان وقارات إلى واجهة السياسة على الصعيد الدولي.
وأضاف: "رأينا أن الخطوات أحادية الجانب لبعض الدول وخاصة الولايات المتحدة، بدأت تؤثر على الاقتصاد والسياسة العالميين".
وأوضح أن كفة القوة الاقتصادية تميل إلى آسيا، مؤكدا ضرورة تشكيل السياسة الخارجية من خلال قراءة كافة هذه التغييرات بشكل جيد.
ولفت إلى أن العالم يمر بفترة ارتفعت خلالها وتيرة الإرهاب والهجرة والعنصرية ومعاداة الأجانب والإسلام وانتشرت فيها الأوبئة والهجمات التكنولوجية.
واعتبر أن الاتحاد الأوروبي بدأ يفقد قوته جراء فشله في إيجاد حلول للمشاكل الآنفة.
وحول الأزمة الليبية، قال تشاووش أوغلو: "لو لم نتخذ خطوات لامتدت الحرب إلى داخل العاصمة طرابلس، وانقسمت ليبيا التي تعيش الحرب منذ 10 سنوات وحلت الفوضى فيها وأثرت بمصالحنا".
وأضاف أن حفتر -كالنظام السوري- "لا يؤمن بالحل السياسي لذلك نشهد انتهاكات بين الحين والآخر".
وذكر أنه رغم الضغوط التي تمارسها بعض البلدان على تركيا في مسألة شرق البحر المتوسط، إلا أن تركيا نجحت في توقيع اتفاقية مع ليبيا لحماية حقوقها في المتوسط.
وأعرب عن أمله في أن تتعلم تلك الدول مشاركة تركيا والعمل معها بدلا من استبعادها.