Adel Bin Ibrahim Bin Elhady Elthabti
20 مايو 2026•تحديث: 20 مايو 2026
تونس / عادل الثابتي / الأناضول
حذّر الرئيس التونسي قيس سعيد من وجود ما سماها "إخلالات" في سير المرافق العمومية في بلاده، مشيرا إلى أنه "لم يعد بالإمكان السكوت عنها".
جاء ذلك خلال اجتماع لسعيّد بقصر الحكومة بالقصبة، مع رئيسة الحكومة سارة الزنزري، الثلاثاء، وفق بيان لرئاسة الجمهورية الأربعاء.
وخلال الاجتماع لفت سعيّد إلى أن هناك إخلالات وتقصير في سير المرافق العمومية "لم يعد بالإمكان السكوت عنها"، رغم تحذير المسؤولين عن ذلك أكثر من مرة.
وأضاف أن "استمرار الأوضاع على حالها في كافة المستويات لم يعد مقبولا"، دون مزيد من التفاصيل عن طبيعة تلك "الإخلالات".
وشدد سعيد على أنه "لا يمكن مواصلة حرب التّحرير الوطني إلا بمن يؤمن بحقّ الشّعب التّونسي في التحرّر الكامل من رواسب الماضي البغيض".
وتابع: "أمّا من يريد التّنكيل بالشّعب التّونسي تحت عباءات مختلفة واعتقد أنّه فوق القانون فقد جنى على نفسه ولم يجن عليه أحد".
وفي أبريل/نيسان الماضي انتقد سعيّد، خلال لقاء مع الزنزري، عددًا من المسؤولين في الدولة، مشددًا على ضرورة إجراء "مراجعات" واسعة في أداء المؤسسات والقيادات.
وفي السياق العام، تشهد تونس في الفترة الأخيرة تزايد شكاوى المواطنين من تراجع الخدمات وارتفاع الأسعار وتدهور البنية التحتية، وفق ما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي.
كما تشهد البلاد توترا متصاعدا بين السلطات والاتحاد العام التونسي للشغل، وسط مطالب نقابية بفتح مفاوضات حول زيادات في الأجور، إلى جانب إضرابات متكررة في قطاع التعليم.
وتشير بيانات رسمية إلى تسجيل ارتفاع في معدل التضخم، حيث بلغ نحو 5.5 بالمئة خلال أبريل، بعد أن كان في مستويات أدنى خلال الأشهر السابقة، وفق المعهد الوطني للإحصاء
وتواجه تونس ضغوطًا اقتصادية متراكمة خلال السنوات الأخيرة، بفعل تداعيات جائحة كورونا وارتفاع كلفة الطاقة والمواد الأساسية، إضافة إلى تأثيرات الأزمات الدولية على الاقتصاد العالم