Muhammed Ata
14 مايو 2026•تحديث: 14 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلن "حزب الله"، الخميس، تنفيذ 13 عملية عسكرية ضد أهداف إسرائيلية جنوبي لبنان، شملت موقعا عسكريا و3 دبابات وتجمعات لجنود وآليات أخرى.
جاء ذلك في بيانات متفرقة للحزب أكد خلالها أن عملياته جاءت "دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار واعتداءاته على قرى الجنوب اللبناني".
وقال الحزب إنه استهدف بصواريخ ومسيرات انقضاضية (انتحارية) 3 دبابات "ميركافا" في بلدات كفركلا والبياضة والطيبة، متحدثا عن تحقيق "إصابات مؤكدة".
وأضاف أنه استهدف بمسيرة انقضاضية مدرعة هامر في بلدة طيرحرفا، وحقق "إصابة مؤكّدة".
كما أعلن الحزب، استهداف قوة إسرائيلية كانت تتحرك من بلدة البياضة باتجاه بلدة الناقورة بصلية صاروخية، وأخرى متموضعة داخل منزل في بلدة دير سريان بقذائف مدفعية وصلية صاروخية.
وأشار إلى أنه استهدف بصواريخ ومسيرات وقذائف مدفعية 4 تجمعات لجنود وآليات إسرائيلية في بلدات: البياضة، ورشاف، ودير سريان، ورأس الناقورة.
وشملت عمليات الحزب قصف موقع "بلاط" العسكري جنوبي لبنان بالمدفعية، واستهداف تجهيزات فنية في الموقع ذاته بمسيرة انقضاضية.
وأردف أنه استهدف مربضا مدفعيا تابعا للجيش الإسرائيلي في بلدة العديسة بمسيرة انقضاضية.
ولم يصدر على الفور تعليق من الجيش الإسرائيلي على بيانات "حزب الله".
وفي وقت سابق الخميس، أنذر الجيش بإخلاء 8 بلدات في شرقي وجنوبي لبنان تمهيدا لقصفها، قبل أن يعلن لاحقا عن بدء سلسلة هجمات ضد ما يدعي أنها "بنى تحتية تابعة لحزب الله" في عدة مناطق بالبلد العربي.
ويتصاعد العدوان الإسرائيلي، بالتزامن مع جولة محادثات ثالثة بين تل أبيب وبيروت في العاصمة الأمريكية واشنطن، عقب جولتي مباحثات في 14 و23 أبريل/ نيسان الماضي، في محاولة للاتفاق على ترتيبات للأمن والتهدئة بين بلدين في حالة حرب رسميا منذ عام 1948.
والأربعاء، قتل الجيش الإسرائيلي ما لا يقل عن 30 شخصا وأصاب آخرين؛ جراء 79 هجوما على لبنان، في خروقات جديدة للهدنة الهشة المعلنة منذ 17 أبريل الماضي ومقررة حتى 17 مايو/ أيار الجاري.
ومنذ 2 مارس/ آذار تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، مما خلّف 2896 قتيلا و8 آلاف و824 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، إذ ينص على احتفاظها بما تزعم أنه "حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافات داخل الحدود الجنوبية للبنان.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.