28 سبتمبر 2018•تحديث: 28 سبتمبر 2018
غزة / محمد ماجد / الأناضول
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الجمعة، إن "انتفاضة الأقصى" عام 2000 أثبتت فشل مسار التسوية، وإن إسرائيل لا تفهم إلا لغة القوة.
وأضافت الحركة في الذكرى الـ 18 لانتفاضة الأقصى في بيان وصل "الأناضول" نسخة منه: "قد أثبتت انتفاضة الأقصى فشل مسار التسوية، وأن العدو (إسرائيل) لا يفهم إلا لغة القوة، الأمر الذي يؤكد صحة التوجه الجاد لبناء مشروع وطني مقاوم جامع".
وأوضحت أن "الأسباب التي أدت إلى اندلاع انتفاضة الأقصى ما زالت قائمة وتتفاقم، وما زال العدو (إسرائيل) يعربد ويتجبر بدعم وغطاء إمبريالي، وأن الشعب الفلسطيني لا زال متوثبا يدافع عن المسجد الأقصى كل من موقعه، مدركا حجم المخاطر التي تحدق به".
واندلعت أحداث الانتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى) في 28 سبتمبر / أيلول 2000 في مدينة القدس، عقب اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون المسجد الأقصى في مدينة القدس، بحماية كبيرة من قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.
وأسفرت الانتفاضة الثانية التي استمرت لمدة 5 سنوات، عن مقتل 4412 فلسطينيا، وإصابة 48322 آخرين.
وشددت الحركة على مواصلة دعمها الكامل لمسيرات "العودة" التي انطلقت في مارس / آذار الماضي، رفضا للحصار وتأكيدا لحق العودة.
وأكدت "أن المقاومة حق مشروع كفلته الشرائع السماوية والأعراف والقوانين الدولية، وفي المقدمة منها الكفاح المسلح الذي يمثل خيارا استراتيجيا لحماية القضية الفلسطينية واسترداد الحقوق الوطنية".
وجددت رفضها لـ "صفقة القرن" وكل الحلول الإقليمية المقترحة التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وقضم الحقوق الوطنية والالتفاف عليها أو الانتقاص منها.
و"صفقة القرن" تسمية متداولة إعلاميا لمساعي واشنطن لإنهاء القضية الفلسطينية، وتتضارب الأنباء عن بنود هذه الصفقة التي جرى الحديث عدة مرات عن اقتراب موعد إعلانها، ثم يتم تأجيل ذلك.
وأكدت حماس "أن رفع العقوبات وتطبيق اتفاقات المصالحة 2011 في القاهرة و2017 في بيروت، بما يشمل الكل الوطني وتشكيل حكومة وحدة وطنية، دون ذلك تبقى السلطة تدور حول نفسها تضيع الوقت وتبدد الجهود والطاقات".
وكانت اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني التي تضم الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة "حماس"، قد اتفقت عقب اجتماعاتها ببيروت في يناير / كانون الثاني 2017 على تنفيذ اتفاقيات وتفاهمات المصالحة الفلسطينية السابقة.
وتشهد الأراضي الفلسطينية انقساما سياسيا وجغرافيا بين حركتي "فتح" و"حماس" منذ عام 2007، فيما فشلت جميع الجهود والوساطات في إنهائه، في ظل تبادل الاتهامات بين الحركتين بتعطيل مسار المصالحة.