Nour Mahd Ali Abuaisha
23 مايو 2026•تحديث: 23 مايو 2026
غزة / الأناضول
قالت حركة "حماس"، السبت، إن التصعيد الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة والذي كان أحدثه قصف منازل وتشريد سكانها مساء الجمعة، يمثل "انقلابا واضحا على الاتفاقات المبرمة برعاية الوسطاء".
ومساء الجمعة، قصف الجيش الإسرائيلي مبنيين وسط القطاع، بعد إنذار مربعين سكنيين كاملين بالإخلاء، ما أسفر عن تدمير المبنيين وتضرر عشرات المنازل المحيطة، ونزوح عشرات العائلات وسط حالة من الهلع بين النساء والأطفال، وفقا لمصادر محلية.
وأضاف متحدث الحركة حازم قاسم، في بيان، أن "التفاهمات نصّت على انسحاب قوات الاحتلال المجرم وعدم فرض وقائع جديدة على الأرض، إلا أن الاحتلال واصل القصف والتدمير والتوغل باتجاه مناطق سكن المواطنين، في محاولة لفرض الأمر الواقع وتضييق الخناق على أبناء شعبنا".
وأكد أن "ما يجري من جرائم وخروقات وتصعيد متواصل على غزة، والذي تمثل ليلة أمس (الجمعة) بقصف المنازل السكنية وتشريد أهلها، يمثل انقلابا واضحا على التفاهمات والاتفاقات المبرمة برعاية الوسطاء".
وشدد على أن ما يحدث "ليس خروقات عابرة، بل عدوان ممنهج واستهتار بالوساطات والضمانات، واستمرار لسياسات الحصار والتجويع والقتل بحق أكثر من مليوني إنسان".
ودعا الوسطاء إلى تحرك عاجل لوقف هذه "الانتهاكات الخطيرة"، وإلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها والتراجع عن "تجاوزاتها الإجرامية".
ورغم الدعوات المتكررة لإلزام إسرائيل بالاتفاق الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تواصل تل أبيب خروقاتها اليومية بالقصف وإطلاق النار والتوغل، ما أسفر حتى الجمعة عن مقتل 883 فلسطينيا وإصابة 2648 آخرين.
وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 172 ألف جريح، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.