Murat Başoğlu
25 يوليو 2026•تحديث: 25 يوليو 2026
غزة / الأناضول
قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، السبت، إن إسرائيل "تمعن في استهداف مفاصل العمل الشرطي" في القطاع، في "إصرار على نشر الفوضى"، وذلك عقب اغتيال مدير شرطة محافظة شمال غزة، العميد عبد الناصر محمد المقادمة.
وأضافت الوزارة، في بيان، أن هذه الجريمة "تمثل إمعانًا من الاحتلال في استهداف مفاصل العمل الشرطي، بهدف نشر الفوضى في قطاع غزة".
وأشارت إلى مقتل 53 من قادة وضباط وعناصر الشرطة، جراء استهدافات مباشرة طالت مقار الشرطة، ودورياتها، ومركباتها، وعناصرها، منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي والدول الوسيطة إلى التحرك العاجل، وممارسة الضغط على إسرائيل لوقف استهداف جهاز الشرطة، مؤكدة أنه "جهاز مدني محمي بموجب القانون الدولي"، ويؤدي واجبه في حفظ الأمن وتسيير شؤون المواطنين في القطاع.
وأشارت إلى أن اغتيال المقادمة جاء بعد أقل من أسبوعين على استهداف مركز شرطة مخيم جباليا في 14 يوليو/تموز الجاري، والذي أسفر عن مقتل 7 من ضباط وأفراد الشرطة، بينهم مدير المركز ونائبه يامن محمد عبيد، الذي توفي صباح السبت متأثرا بجراحه.
وأكدت الوزارة أن جهاز الشرطة سيواصل أداء مهامه في حفظ أمن المواطنين وحماية السلم الأهلي رغم التحديات.
والسبت، أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، في بيان، أن "مدير شرطة محافظة شمال غزة، العميد عبد الناصر محمد المقادمة (54 عاما)، استشهد إثر استهدافه من طائرات الاحتلال الإسرائيلي في حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة".
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، من خلال عمليات القصف وإطلاق النار، عن مقتل 1191 فلسطينيا وإصابة 3853 آخرين، وفق بيان صادر عن وزارة الصحة في غزة، السبت.
ويصف فلسطينيون اتفاق وقف إطلاق النار بأنه "وهم"، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، وتواصل إغلاق المعابر، باستثناء السماح بإدخال كميات محدودة من المساعدات، ما فاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل، بدعم أمريكي، إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 73 ألف قتيل، وما يزيد على 173 ألف جريح، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.