Laith Al-jnaidi
03 أكتوبر 2026•تحديث: 03 أكتوبر 2026
إسطنبول/ ليث الجنيدي / الأناضول
قصف الجيش الإسرائيلي، السبت، أطراف قرية عابدين بريف محافظة درعا الغربي جنوبي سوريا، بقذائف المدفعية، فيما توغل في قرية صيدا الحانوت بريف محافظة القنيطرة.
وأفادت قناة "الإخبارية السورية" بأن القصف استهدف أطراف القرية، دون أن تورد تفاصيل إضافية.
ولم تتضح على الفور حصيلة القصف أو حجم الأضرار الناجمة عنه.
وتقع عابدين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وشهدت خلال سبتمبر/ أيلول الماضي استهدافات إسرائيلية متكررة بقذائف المدفعية.
ولاحقا، قالت القناة إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل بدبابتين وآليات عسكرية غربي قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، وتطلق النار عشوائيا باتجاه الأحياء السكنية"، دون تفاصيل أخرى.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، وسعت إسرائيل نطاق عملياتها العسكرية في سوريا، وتقدمت قواتها إلى المنطقة العازلة في الجولان المحتل ومواقع مجاورة لها.
وتطالب سوريا بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تقدمت إليها، وتؤكد تمسكها باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، فيما تقول إسرائيل إن تحركاتها مرتبطة باعتبارات أمنية.
وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، قال الرئيس السوري أحمد الشرع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن إسرائيل نفذت منذ سقوط نظام الأسد نحو 500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل، ونحو 300 عملية اعتقال واحتجاز لسوريين.
وأكد الشرع التزام بلاده باتفاق فصل القوات لعام 1974، ودعا إلى انسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط 8 ديسمبر 2024، مشددًا على أن «الجولان ستبقى أرضًا سورية».