Hüsameddin Salih
01 أكتوبر 2026•تحديث: 01 أكتوبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
قصف الجيش الإسرائيلي بـ3 قذائف، الأربعاء، محيط سد المنطرة بريف القنيطرة جنوبي سوريا، في أحدث اعتداءاته على الأراضي السورية.
وأفادت قناة الإخبارية السورية الرسمية بأن «قوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف بـ3 قذائف محيط سد المنطرة بريف القنيطرة الأوسط».
ولم ترد معلومات فورية عن وقوع قتلى أو مصابين أو أضرار بمحيط السد جراء القصف.
ويأتي هذا التطور بعد أن توغل الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، مرتين في ريف محافظة القنيطرة، ما أثار مخاوف طلاب كانوا في طريقهم إلى مدارسهم، بينما اعتدى جنوده بالضرب على رعاة أغنام، بينهم قاصرون.
وتشهد محافظة القنيطرة، المحاذية لهضبة الجولان السورية المحتلة، توغلات إسرائيلية متكررة، تتضمن تفتيش المنازل والمركبات وإقامة حواجز عسكرية مؤقتة.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، وسعت إسرائيل نطاق عملياتها العسكرية في سوريا، وتقدمت قواتها إلى المنطقة العازلة في الجولان ومواقع مجاورة لها.
وتطالب سوريا بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تقدمت إليها، وتؤكد تمسكها باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، فيما تقول إسرائيل إن تحركاتها مرتبطة باعتبارات أمنية.
وقبل نحو أسبوع، قال الرئيس السوري أحمد الشرع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن إسرائيل نفذت منذ سقوط النظام نحو 500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل، ونحو 300 عملية اعتقال واحتجاز لسوريين.
وأكد الشرع التزام بلاده باتفاق فصل القوات لعام 1974، ودعا إلى انسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، مشددًا على أن «الجولان ستبقى أرضًا سورية».