Omar Alothmani
20 مايو 2026•تحديث: 20 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا، الأربعاء، العثور على رفات بشرية في منطقة المزة بالعاصمة دمشق.
وقالت الهيئة، وفقا لما نقلت عنها قناة "الإخبارية" السورية، إن "فرقها وبمشاركة الدفاع المدني استجابت لبلاغ حول الاشتباه بوجود رفات بشرية في منطقة المزة بدمشق، عُثر عليها خلال أعمال حفر وإنشاء".
وأضافت: "الفرق المختصة عملت وفق البروتوكولات المهنية على توثيق وجمع وانتشال الرفات بما يضمن حماية الأدلة واحترام كرامة الضحايا".
وأشارت الهيئة، إلى أن الرفات "تم تسليمها إلى مركز الاستعراف، لاتخاذ الإجراءات اللازمة، فيما تستمر أعمال البحث والمتابعة في الموقع بالتنسيق مع الجهات المعنية".
ودعت الأهالي إلى "عدم الاقتراب من المواقع المشتبه باحتوائها على مقابر جماعية وعدم العبث بها والإبلاغ الفوري عن أي معلومات أو مواقع مشتبهة عبر القنوات الرسمية المعتمدة".
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970- 2000).
وعقب الإطاحة بنظام الأسد اكتشفت مقابر جماعية ضمن عمليات بحث وتمشيط في عدة مناطق في البلاد، ما يسلط الضوء على حجم الانتهاكات والفظائع التي ارتكبها النظام المخلوع.
وعلى مدار 14 عاما (2011- 2024)، ارتكب نظام الأسد انتهاكات ضد المدنيين، ودفن جثثا في مقابر جماعية، بينما أحرق بعضها، في محاولة لإخفاء الأدلة التي يمكن أن تسوقه إلى المحاكم.
ويقول السوريون إن زوال نظام الأسد يمثل نهاية حقبة رعب عاشوها على مدى عقود، إذ شكلت سجونه كوابيس لهم جراء عمليات التعذيب الممنهج والتنكيل والإخفاء القسري.
ومرارا، أكدت الإدارة السورية الجديدة على لسان عدد من مسؤوليها أن محاسبة المجرمين زمن النظام السابق وتقديمهم للعدالة "ستبقى أولوية".