Jomaa Younis
08 مايو 2026•تحديث: 08 مايو 2026
إسطنبول / الأناضول
وصلت دفعة من موقوفي تنظيم "قسد"، الجمعة، إلى مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، تمهيدا للإفراج عنهم، في إطار تنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة والتنظيم نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي.
وقالت مديرية إعلام الحسكة، عبر فيسبوك، إن "دفعة من الموقوفين المنتسبين لقسد وصلت إلى منطقة الميلبية جنوب مدينة الحسكة تمهيدا للإفراج عنهم، بإشراف الفريق الرئاسي وقيادة الأمن الداخلي في المحافظة، وتنفيذا لاتفاق 29 كانون الثاني".
ولم تورد المديرية تفاصيل إضافية بشأن أعداد المقرر الإفراج عنهم أو هوياتهم.
وفي يناير الماضي، أعلنت الحكومة السورية التوصل إلى "اتفاق شامل" مع "قسد" (واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي)، يهدف إلى إنهاء حالة الانقسام في البلاد وفتح مرحلة جديدة من الاندماج ضمن مؤسسات الدولة.
ومنتصف أبريل/ نيسان الماضي، التقى الرئيس السوري أحمد الشرع قيادات من "قسد" في دمشق، لبحث استكمال عملية دمج التنظيم ضمن مؤسسات الدولة.
وأفادت قناة "الإخبارية السورية" حينها بأن الشرع استقبل قائد "قسد" مظلوم عبدي، والقيادية في التنظيم إلهام أحمد، بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني، والمبعوث الرئاسي زياد العايش.
وأوضحت القناة أن اللقاء تناول "استكمال عملية الدمج في مؤسسات الدولة"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وفي 13 أبريل الماضي، أعلن متحدث الفريق الرئاسي في سوريا أحمد الهلالي الإفراج عن 1500 معتقل من سجون "قسد" على أربع دفعات، في إطار تنفيذ اتفاق يناير.
وقال الهلالي، في تصريحات لـ"الإخبارية السورية"، إن "ملف الموقوفين لدى قسد ملف إنساني"، مشيرا إلى أن "قسد ماضية في مرحلة الاندماج مع الدولة"، وهو ما ينعكس على إدارة مراكز الاحتجاز في المنطقة.
وكانت تقديرات تشير إلى وجود آلاف المعتقلين في سجون "قسد" التي كانت موزعة بين محافظات الحسكة والرقة ودير الزور (شرقي وشمال شرقي سوريا)، إذ احتجزهم التنظيم خلال سنوات سيطرته على المنطقة لأسباب تتعلق بالولاء للدولة السورية أو معارضة سياسات الإدارة الذاتية.