13 مارس 2019•تحديث: 13 مارس 2019
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
جدد عشرات المستوطنين الإسرائيليين، اقتحامهم للمسجد الأقصى بمدينة القدس، اليوم الأربعاء، بحراسة عناصر من الشرطة الإسرائيلية.
وقال فراس الدبس، رئيس قسم الاعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول، إن "59 متطرفا و80 من طلاب المعاهد اليهودية، و3 من عناصر المخابرات الإسرائيلية اقتحموا المسجد الأقصى اليوم".
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أعادت فجر اليوم الأربعاء، فتح أبواب المسجد الأقصى بعد أن أغلقتها أمس الثلاثاء.
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول إن الشرطة الإسرائيلية أعادت فتح أبواب المسجد قبيل موعد صلاة الفجر اليوم الأربعاء.
**دعوات لاقتحام المسجد غدا
في سياق متصل، دعت جماعات استيطانية، الإسرائيليين، إلى تنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى يوم غد الخميس للاحتجاج على فتح دائرة الأوقاف الإسلامية لباب الرحمة أمام المصلين.
وأرجأت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس، أمس الثلاثاء، لمدة أسبوع قرارا بشأن طلب النيابة العامة الإسرائيلية إغلاق مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية، أمس، إن المحكمة رفضت طلب النيابة العامة الإسرائيلية إصدار أمر بإغلاق مصلى باب الرحمة.
وأضافت إن المحكمة قررت منح دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس فترة 7 أيام إضافية للرد على طلب سابق للمحكمة بتوضيح أسباب عدم إغلاق المصلى.
وأشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن المصلى مفتوح حتى صدور القرار.
وكان مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس قد أعلن الأسبوع الماضي رفضه التعاطي مع المحكمة الإسرائيلية، لأنه "لا صلاحية للقانون أو المحاكم الإسرائيلية على المسجد الأقصى".
وتشهد مدينة القدس منذ أواسط الشهر الماضي حالة من التوتر إثر إصرار السلطات الإسرائيلية على إغلاق مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى.
وأغلقت الشرطة الإسرائيلية "باب الرحمة"، عام 2003، وجددت تمديده سنويا، وصادقت محكمة الصلح على ذلك الإجراء، عام 2017.
وإثر توترات وصدامات، تمكن مقدسيون، في فبراير / شباط الماضي، من إعادة فتحه.
والمصلى عبارة عن قاعة كبيرة داخل أسوار الأقصى، قرب "باب الرحمة"، بمساحة 250 مترًا مربعًا، وبارتفاع 15 مترًا، وتعلوه غرف كانت تستخدم مدرسة.
وأدت الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، إلى موجات احتجاج فلسطينية واسعة في السنوات القليلة الماضية.
وتسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى من خلال باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد.
وترفض دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد، الاقتحامات وتدعو إلى وقفها.