Naim Berjawi
26 يوليو 2026•تحديث: 26 يوليو 2026
بيروت / نعيم برجاوي / الأناضول
أكد الرئيسان اللبناني جوزاف عون والفرنسي ايمانويل ماكرون، الأحد، ضرورة وضع حد للاعتداءات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
جاء ذلك في اتصال هاتفي بين الرئيسين عُرضت خلاله الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة في ضوء التطورات الأخيرة، بحسب ما أفادت الرئاسة اللبنانية في بيان.
وقالت الرئاسة اللبنانية إن "عون أطلع نظيره الفرنسي على نتائج زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية والمحادثات التي أجراها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من المسؤولين والتي تناولت الوضع في لبنان ومرحلة ما بعد الاتفاق على صيغة الإطار ومسار تنفيذه".
وتنص "صيغة الإطار" التي جرى التوصل إليها خلال مفاوضات لبنانية – أمريكية - إسرائيلية في يونيو/ حزيران الماضي على استكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، مقابل انتشار الجيش اللبناني في المناطق الحدودية.
وعاد عون من الولايات المتحدة الأربعاء بعد زيارة عمل استمرت أربعة أيام، التقى خلالها ترامب وروبيو.
وأضافت الرئاسة اللبنانية أن "البحث تطرق إلى الوضع في الجنوب في ضوء استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على عدد من القرى والبلدات الجنوبية وضرورة وضع حد لها والالتزام بوقف الأعمال العدائية".
كما بحث عون وماكرون مرحلة ما بعد انتهاء عمل القوات الدولية في جنوب لبنان "اليونيفيل"، وأهمية المواكبة الدولية لاستقرار الوضع فيه، واتفقا على إبقاء التواصل بينهما لمتابعة التطورات، وفقا للبيان ذاته.
وتأسست قوة "اليونيفيل" عام 1978، عقب الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان، قبل أن تُعزز مهامها بصورة كبيرة عقب حرب يوليو/ تموز 2006، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي اعتمد في العام نفسه بهدف وقف الأعمال العدائية بين "حزب الله" وإسرائيل.
وحسب قرار مجلس الأمن رقم 2790، الصادر في أغسطس/ آب 2025، فإن قوات اليونيفيل ستبدأ الانسحاب التدريجي من لبنان اعتبارا من 31 ديسمبر/كانون الأول المقبل، على أن يكتمل الانسحاب خلال عام واحد بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية والدول المساهمة بقوات.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و329 شخصا وإصابة 12 ألفا و233 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات التي شهدتها المنطقة بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.