Nour Mahd Ali Abuaisha
24 مايو 2026•تحديث: 24 مايو 2026
غزة/ الأناضول
حذرت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، الأحد، من التداعيات الخطيرة لنقص الأدوية والمستهلكات الطبية خاصة على مرضى الكلى والسكري والمصابين بأمراض الدم، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي على القطاع.
وقالت الوزارة في بيان: "التدهور الخطير في أصناف الأدوية والمستهلكات الطبية يُفاقم وبشكل يهدد حياة الآلاف من المرضى".
وأوضحت أن 250 مريضا بالفشل الكلوي "قد يُحرمون من جلسات الغسيل بسبب عدم توفر محلول Bibag"، محذرة من توقف جلسات الغسيل لنحو 8 أطفال من مرضى الفشل الكلوي جراء عدم توفر الفلاتر.
وذكرت أن "عدم توفر حقن الأنسولين الخاصة بمرضى السكري يزيد من تعقيدات الحالة الصحية لـ 11 ألف مريض سكر في غزة".
وأكدت أن 110 من مرضى "الهيموفيليا (مرتبط بخلل في عوامل تخثر الدم)، يبقون بلا علاج"، ما يضعهم أمام حالة مضاعفة من الألم اليومي.
وناشدت الوزارة الجهات المعنية بالتحرك العاجل لـ"تعزيز قوائم الأرصدة الدوائية والمستهلكات الطبية".
وفي 7 مايو/ أيار الماضي، أكدت وزارة الصحة نفاد 47 بالمئة من الأدوية الأساسية و59 بالمئة من المستهلكات الطبية من مخازنها.
ويعاني القطاع الصحي بغزة من انهيار واسع جراء تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية، التي خلفت دمارا كبيرا في المستشفيات والبنية التحتية الصحية، إلى جانب نقص حاد في الأدوية والوقود والمستلزمات الطبية.
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 2007، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع بلا مأوى في أوضاع كارثية بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.
وجرى التوصل لاتفاق وقف النار عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد على 72 ألف قتيل وأكثر من 172 ألف جريح فلسطيني.
ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل الإبادة بحصار وقصف يومي يُسفر عن قتلى وجرحى، كما تمنع إدخال كميات كافية من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء.