نظّمتها لجان المقاومة الشعبية، أمام بنك القاهرة عمان، بمدينة غزة، بمشاركة فلسطينيين وقيادات من فصائل.
10 مايو 2020•تحديث: 10 مايو 2020
Gazze
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول-
شارك العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة، الأحد، في وقفة احتجاجية، رفضا لإغلاق بعض البنوك الفلسطينية، لحسابات معتقلين في سجون إسرائيل وأهالي الشهداء.
ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظّمتها "لجان المقاومة الشعبية" أمام بنك "القاهرة عمان"، بمدينة غزة، لافتات كُتب على بعضها "الاعتداء على حسابات الأسرى، وتعطيل مخصصاتهم، طعنة مسمومة لتضحياتهم"، و"لمصلحة من تعطّل حسابات الأسرى؟".
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل، على هامش مشاركته في الوقفة، لوكالة "الأناضول"، إن سلوك بعض البنوك الفلسطينية بوقف مخصصات "الأسرى وأهالي الشهداء يعتبر جريمة وطنية وأخلاقية".
وطالب البنوك بضرورة "التراجع عن قرارها، والاعتذار للشعب الفلسطينية عما ارتكبته ".
كما دعا السلطة الفلسطينية لوقف العمل بـ"الاتفاقيات مع العدو الإسرائيلية سيما اتفاقية أوسلو وملحقاتها (موقعة بين منظمة التحرير وإسرائيل عام 1993)".
وكان أسرى سابقون، قد قالوا لـ"الأناضول"، إن بعض البنوك الفلسطينية، تواصلت معهم وأغلقت حساباتهم البنكية، بذريعة ممارسة السلطات الإسرائيلية تهديدات بحقهم.
بدورها، أعلنت الحكومة الفلسطينية، الخميس، رفضها الخضوع لضغوط إسرائيلية لإجبارها على وقف المخصصات المالية الشهرية للأسرى وذوي الشهداء.
والشهر الماضي، كشف نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، عن إصدار السلطات الإسرائيلية أمرا عسكريا يقضي بملاحقة ومعاقبة كافة الأشخاص والمؤسسات والبنوك، التي تتعامل مع الأسرى وعائلاتهم، وتقوم بفتح حسابات بنكية لهم.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد اقتطعت جزءا من أموال الضرائب الفلسطينية (المقاصة) العام الماضي، بذريعة أنها تدفع كمخصصات للأسرى وذوي الشهداء، مما تسبب بأزمة مالية للحكومة الفلسطينية التي رفضت تسلم أموال المقاصة منقوصة في حينه.
وتعتقل إسرائيل في سجونها حوالي 5000 فلسطيني، بينهم نساء وأطفال ومسنين.