Hosni Nedim
08 أكتوبر 2026•تحديث: 08 أكتوبر 2026
غزة/ حسني نديم/ الأناضول
** على هامش وقفة احتجاجية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة، بمناسبة مرور 3 أعوام على حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل:
- عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية سفيان مطر للأناضول: نرسل رسالة إلى العالم بأن الشعب الفلسطيني ما زال متمسكا بأرضه ولن يغادرها
- عضو الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمود خلف للأناضول: الشعب الفلسطيني يعاني الأمرّين في ظل غياب تحرك دولي جدي
قالت قوى وطنية وإسلامية فلسطينية في غزة، الأربعاء، إن الحرب الإسرائيلية على القطاع لا تزال مستمرة، داعية إلى تكثيف التحرك الدولي للضغط من أجل وقفها وتوفير مقومات الحياة للسكان.
جاء ذلك على هامش وقفة احتجاجية نظمتها القوى الوطنية والإسلامية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة، بمناسبة مرور 3 أعوام على حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وتحدثت قيادات فلسطينية خلال الوقفة عن تداعيات الحرب وما خلفته من خسائر بشرية وأوضاع إنسانية صعبة، إلى جانب التأكيد على وحدة الموقف الوطني الفلسطيني في مواجهة التحديات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
وقال عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية سفيان مطر، لمراسل الأناضول، إن "الوقفة تأتي في الذكرى الثالثة للحرب، التي خلفت أعدادا كبيرة من القتلى والجرحى والأسرى".
وأضاف مطر أن 7 أكتوبر/ تشرين الأول يمثل بالنسبة إلى الفلسطينيين "بداية عدوان وبداية تصفية للحقوق الوطنية الفلسطينية"، معتبرا أن ما يجري يستهدف الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية ويدفع باتجاه تهجيرهم.
وتابع: "نرسل رسالة إلى العالم بأن الشعب الفلسطيني ما زال متمسكا بأرضه ولن يغادرها، فنحن أصحاب الأرض، ومن يريد الرحيل هم الطارئون عليها".
** الجبهة الديمقراطية
من جانبه، قال عضو الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمود خلف إن "الحرب العدوانية على قطاع غزة تدخل عامها الثالث، رغم مرور عام على اتفاق وقف إطلاق النار".
وأضاف خلف، لمراسل الأناضول، أن أعداد الضحايا والجرحى والمفقودين بلغت أكثر من 74 ألف قتيل و175 ألف جريح، إلى جانب آلاف المفقودين تحت الأنقاض.
وتابع أن نحو مليوني فلسطيني في قطاع غزة يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة نتيجة الحصار ونقص مقومات الحياة الأساسية، معتبرا أن هذه الظروف "كافية لإيقاظ الضمير العالمي" ودفع المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل لوقف الحرب.
ودعا خلف الأطراف الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار والأطراف المفاوضة إلى الاضطلاع بدور أكبر في الضغط من أجل وقف الحرب، والسماح بدخول "اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة".
كما طالب بـ"دور فاعل لمجلس السلام" في وقف الحرب، والعمل على إدخال قوات حفظ السلام إلى قطاع غزة.
وقال خلف إن "الشعب الفلسطيني يعاني الأمرّين في ظل غياب تحرك دولي جدي"، مضيفا أن إسرائيل "تنفرد بالساحة وتفعل ما تريد دون أن تلقي بالا للاتفاقات أو التحركات الدولية".
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، قتلت خلالها أكثر من 74 ألف فلسطيني وأصابت ما يزيد على 175 ألفا، ودمرت نحو 90 بالمئة من البنية التحتية.