Qais Omar Darwesh Omar
11 مايو 2026•تحديث: 11 مايو 2026
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
أحيا فلسطينيون، الاثنين، الذكرى 78 للنكبة عبر مسيرات وفعاليات وطنية نُظمت في مدن عدة شمال الضفة الغربية المحتلة، مؤكدين تمسكهم بحق العودة ورفض مخططات التهجير.
و"النكبة" هو المصطلح الذي يطلقه الفلسطينيون على اليوم الذي أُعلن فيه قيام إسرائيل على معظم أراضيهم بتاريخ 15 مايو/ أيار 1948 بعد أن ارتكبت العصابات الصهيونية مجازر بحقهم وهجرتهم من ديارهم.
وشهدت مدن نابلس وطولكرم وطوباس (شمال) فعاليات ومسيرات تحت شعار: "لن نرحل.. جذورنا أعمق من دماركم”.
وشاركت في الفعاليات مؤسسات رسمية وفصائل وطنية وطلبة ومواطنون، رفعوا خلالها أعلام فلسطين ولافتات تدعو للعودة ولإنهاء الاحتلال.
وفي نابلس، نظمت فعاليات المحافظة والقوى الوطنية مسيرة لإحياء الذكرى، أكد خلالها محافظ نابلس غسان دغلس أن “الشعب الفلسطيني لن ينسى النكبة ولن يتخلى عن حقوقه الوطنية”.
وأضاف أن الاحتلال "لن يستطيع الدخول إلى أدمغة الشعب الفلسطيني لمحو كلمة لاجئ، كما يسعى إلى محوها من المناهج الفلسطينية".
وفي طولكرم، أُقيمت فعالية وطنية في مدرسة بنات شويكة الأساسية العليا.
وشدد المشاركون على أهمية الوحدة الوطنية والتمسك بحق العودة، فيما تخللت المناسبة فقرات وطنية ومعرض صور يوثق التهجير الفلسطيني منذ عام 1948.
أما في طوباس، فقد شارك مواطنون ومؤسسات رسمية في فعالية مركزية، أكد خلالها متحدثون أن الشعب الفلسطيني سيواصل تمسكه بحقوقه الوطنية وفي مقدمتها حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
ومن المقرر تنظيم مسيرة مركزية، الثلاثاء، في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، ضمن الفعاليات المتواصلة لإحياء ذكرى النكبة.
وفي 15 مايو من كل عام يحيي الفلسطينيون ذكرى النكبة عبر مسيرات وفعاليات ومعارض داخل الأراضي الفلسطينية وفي أنحاء العالم، للمطالبة بحقوقهم وبينها حق عودة ملايين اللاجئين.