Zein Khalil
20 مايو 2026•تحديث: 20 مايو 2026
زين خليل/الأناضول
كشفت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، الأربعاء، اتهام قائد كتيبة في الجيش الإسرائيلي بسرقة مولد كهربائي من جنوب لبنان ونقله إلى إسرائيل.
وقالت الهيئة إن "ضابط احتياط برتبة مقدم متهم بالانخراط بأعمال نهب في لبنان".
وأضافت أن "الضابط وهو قائد كتيبة احتياط، يشتبه بقيامه بسرقة مولد كهربائي من لبنان، وحمله على سيارة جيب إلى داخل إسرائيل".
وادعت الهيئة، أن القادة العسكريين "أُبلغوا بالحادثة، وأصدروا تعليماتهم للضابط بإعادة المولد إلى لبنان، فيما فتح الجيش تحقيقا في القضية".
وفي تعليقه لهيئة البث قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن "حادثة إخراج المولد الكهربائي من الأراضي اللبنانية تم دون تصريح وبخلاف الإجراءات الملزمة".
وادعى أنه "فور انكشاف الواقعة، صدرت تعليمات للقوات بإعادة المولد، وسيتم التحقيق في الموضوع بشكل معمّق".
وأشار المتحدث إلى أن الجيش "ينظر بخطورة إلى أي خروج عن الأوامر والمعايير المتوقعة من جنوده".
وفي الشهر الماضي، تطرق رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير لظاهرة النهب داخل الجيش بجنوب لبنان.
وقال زامير وقتها: "إذا وُجدت مثل هذه الظاهرة فهي مُشينة وقد تُسيء إلى سمعة الجيش الإسرائيلي بأكمله".
وأضاف زامير حينها أن أي حوادث من هذا النوع "سيتم التحقيق فيها ولن يجري تجاهلها"، وفق المصدر ذاته.
كما أفادت هيئة البث بأن الجيش الإسرائيلي فتح في أبريل/ نيسان الماضي تحقيقا بشأن سلوك قواته في قرية دبل المسيحية جنوبي لبنان، عقب حوادث تخريب طالت بنية تحتية ومنازل مدنية دون مبرر عملياتي، على الرغم من سماح إسرائيل لسكان القرية بالبقاء فيها.
وأشارت إلى أن مقاطع فيديو من القرية أظهرت تدمير منازل وتخريبها دون سبب، بالإضافة إلى تخريب ألواح الطاقة الشمسية.
كما وردت تقارير عن اقتحام خزائن، وهدم جدران، وخلع أبواب، وكتابة شعارات على الجدران.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار 2026 هجوما موسعا على لبنان، أسفر عن مقتل 3073 شخصا وإصابة 9362 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني 2024، كما توغلت في العدوان الحالي مسافة تبلغ نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.