Wassim Samih Seifeddine
19 أغسطس 2026•تحديث: 19 أغسطس 2026
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
قتل شخص وجرح 3 آخرون، الأربعاء، في انفجار جسم غريب في بلدة ميفدون، فيما شهدت مناطق أخرى جنوبي لبنان سلسلة اعتداءات إسرائيلية شملت غارات جوية وقصفا مدفعيا وتفجيرات وتوغلا برّيا.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بـ"استشهاد شابين وجرح آخرَين في انفجار جسم مشبوه من مخلفات العدوان الإسرائيلي قرب الساتر الترابي بين بلدتي ميفدون وزوطر الشرقية".
وكانت المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني، قد أوردت أن "انفجار جسم غريب بآلية من نوع توك توك في بلدة ميفدون بقضاء النبطية، أسفر عن استشهاد شخص وإصابة ثلاثة أشخاص بجروح".
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية، بأن قوات إسرائيلية نفذت عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل.
وأفادت باندلاع حريق في بلدة المنصوري جراء إلقاء مسيّرة إسرائيلية قنبلة، فيما نفذت قوات إسرائيلية ليلا عمليات تفجير في البلدة، بالتزامن مع إطلاق عدد من القذائف باتجاه بلدة مجدل زون والأودية المجاورة.
وفي قضاء مرجعيون، أقدم الجيش الإسرائيلي على تفجير منزل في بلدة الخيام، فيما استهدفت دبابة من طراز "ميركافا" البلدة بأربع قذائف، بحسب الوكالة.
كما قالت الوكالة إن قوة إسرائيلية توغلت في الأطراف الغربية لبلدة ميس الجبل بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف أحد المنازل، أعقبه تمشيط كثيف بالأسلحة الرشاشة، ما أدى إلى اندلاع حريق في المكان.
وفي منطقة النبطية، استهدفت غارة جوية إسرائيلية خلال الليل منزلا في حي الدير ببلدة النبطية الفوقا، ما أدى إلى تدميره.
وأشارت الوكالة إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ بعد منتصف الليل، سلسلة غارات استهدفت مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، ودوحة كفررمان، وأطراف بلدة دير سريان.
وفجرا، نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرا في بلدة حداثا بقضاء بنت جبيل، بينما ألقت ليلا قنابل مضيئة فوق منطقتي صور وبنت جبيل، بالتزامن مع تحليق طيران مسيّر إسرائيلي فوق مجرى نهر الليطاني، انطلاقا من القاسمية وصولا إلى جسر القعقعية، بحسب المصدر ذاته.
ورغم توقيع تل أبيب وبيروت في 26 يونيو/ حزيران الماضي اتفاق إطار برعاية أمريكية، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، الذي بدأته في 2 مارس، وأسفر عن 4 آلاف و335 قتيلا و12 ألفا و277 جريحا.
وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ عدوانها السابق بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.