Jomaa Younis
12 مايو 2026•تحديث: 12 مايو 2026
إسطنبول / الأناضول
بحث وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الثلاثاء، مع نظيريه السعودي والأردني تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية لخفض التصعيد.
جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما آل ثاني من وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، وفق بيانين للخارجية القطرية.
واستعرض آل ثاني خلال الاتصالين علاقات التعاون بين بلاده والسعودية والأردن، وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، لا سيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، والجهود الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وفق الخارجية.
وشدد على ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، "بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/ شباط، وردّت طهران بشن هجمات على إسرائيل وعلى ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران، في 8 أبريل/ نيسان، هدنة بوساطة باكستانية.
واستضافت باكستان في 11 أبريل جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها لم تسفر عن اتفاق لإنهاء الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقاً تمديد الهدنة دون سقف زمني.
ومع تعثر مسار المفاوضات، بدأت واشنطن في 13 أبريل فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، ومنها المطلة على مضيق هرمز، لترد طهران بمنع المرور في المضيق إلا بعد التنسيق معها.
والاثنين، اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الهدنة مع إيران باتت في "غرفة الإنعاش"، واصفا الرد الأخير الذي أرسلته طهران، الأحد، على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب بأنه "غبي".