22 مايو 2017•تحديث: 23 مايو 2017
أحمد المصري/الأناضول
أعربت دولة قطر عن " إدانتها واستنكارها الشديدين لاعتراض عناصر من مليشيات الحوثي موكب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد عقب خروجه من صالة مطار صنعاء وإطلاق النار عليه".
ووصفت وزارة الخارجية، في بيان لها اليوم الإثنين، هذا الهجوم بأنه "شنيع ومحاولة يائسة لإعاقة جهود الأمم المتحدة في إيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية".
وأكد البيان "دعم دولة قطر ومساندتها لجهود المبعوث الأممي للوصول بالأطراف اليمنية إلى حل سياسي وفق المبادرة الخليجية (عام 2011) ومخرجات الحوار الوطني (انعقد من مارس/آذار 2013 حتى يناير/كانون ثان 2014) والقرارات الأممية ذات الصلة".
وتعرض موكب ولد الشيخ ، في وقت سابق من اليوم ، لهجوم مسلح عقب وصوله إلى العاصمة صنعاء، دون أن يؤدي ذلك لوقوع أي إصابات، بحسب مصدر أممي.
و اتهمت الحكومة اليمنية عناصر من جماعة "أنصار الله" (الحوثي) بالوقوف وراء "محاولة الاغتيال"، دون أن يصدر أي تعليق من الجماعة على ذلك.
وقال مصدر أممي للأناضول في وقت سابق، مفضلا عدم الكشف عن هويته، إن "موكب ولد الشيخ تعرض لهجوم من قبل محتجين ضد الأمم المتحدة، بجانب مطار صنعاء الدولي، عصر اليوم"، دون الإشارة إلى هويتهم.
وأضاف المصدر إلى أن وحدات من "الأمن الوطني" (تابعة للحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح)، كانت ترافق موكب المبعوث الأممي وقت الحادثة.
وأسفر الهجوم، بحسب المصدر، عن تعرض سيارتين في الموكب للرصاص، بينها سيارة المبعوث الأممي، وسيارة أخرى خاصة بمرافقيه، دون إصابة ولد الشيخ أو أحد من مرافقيه.
وأشار إلى أنه تم إخراج ولد الشيخ وفريقه ومرافقيه من موقع الحادثة، و"هم الآن في أمان في مقر الأمم المتحدة بصنعاء".
وتزامن وصول ولد الشيخ إلى صنعاء مع هجوم إعلامي شنته جماعة "الحوثيين" عليه حيث تتهمه بالانحياز لدول "التحالف"، وهو ما نفاه المبعوث الأممي في حديث للصحفيين بمطار صنعاء، قائلا: "رسالتنا للشعب اليمني أننا سنبقى حياديين ونسعى وراء السلام (..) موقف الأمم المتحدة محايد ولسنا مع أي طرف مهما قيل وما سيقال".