القدس/ الأناضول
- الأحداث وقعت في 24 يوليو الماضي وأسفرت عن مقتل 4 فلسطينيين وجنديين إسرائيليين
- الجيش ادعى أنه لم يتوصل إلى استنتاج حاسم بشأن مصدر إطلاق النار على نقيب قُتل بالأحداث
أقر الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، بأن مستوطنين اقتحموا بلدة "تل" بالضفة الغربية المحتلة قبل نحو أسبوعين "دون تنسيق"، ما أدى إلى أحداث دامية ومقتل 4 فلسطينيين وجنديين إسرائيليين.
وقال في بيان أرسل نسخة منه إلى الأناضول الأربعاء، إن قائد الجيش في المنطقة الوسطى آفي بلوت عرض أمس الثلاثاء، على رئيس الأركان إيال زامير نتائج التحقيق في أحداث ذلك اليوم.
وفي 24 يوليو/ تموز قُتل أربعة فلسطينيين وأصيب أربعة خلال تصديهم لهجوم شنه مستوطنون بحماية الجيش الإسرائيلي على بلدة تل (شمال)، كما قُتل جنديان، وأعقب ذلك اقتحامات إسرائيلية واعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وقال الجيش إن التحقيق يشير إلى أن اقتحام المستوطنين البلدة جرى "دون تنسيق ومصادقة من الجهات الأمنية كما هو مطلوب".
وأضاف: "يُظهر التحقيق أن القوة الأولية استُدعيت إلى المنطقة عقب بلاغ وصل من جنديات الاستطلاع".
وادعى البلاغ أنه جرى رصد أشخاص يلقون الحجارة على مجموعة من المستوطنين، وذكر أن جنودا إضافيين، بقيادة الرائد يوفال عزرا، وصلوا إلى المكان، كما وصل مسؤول الأمن في البلدة المجاورة، النقيب بنياهو ميلت، برفقة أحد أفراد وحدة الطوارئ المدنية.
وذكر البيان أن أحد الفلسطينيين سيطر على سلاح ميلت، الذي قُتل خلال الأحداث.
وقال الجيش: "بيّن التحقيق أن الرائد يوفال عزرا اندفع نحو الفلسطيني، وسعى إلى الاشتباك المباشر معه، وتمكن من قتله، وقُتل الرائد عزرا خلال الاشتباك بينهما".
وادعى أن "النتائج أظهرت أنه لا يمكن تحديد سبب إصابة النقيب بنياهو ميلت بشكل قاطع؛ إذ يُحتمل أنه أُصيب وقُتل جراء إطلاق نار من أحد الفلسطينيين، أو نتيجة إطلاق نار عرضي أثناء تحييد المهاجمين".
وتابع: "أظهر التحقيق أنه تم القضاء على فلسطينيين اثنين، بينما أُصيب آخران، كما أُلقي القبض على جميع الضالعين".
وأكد أنه تم القضاء على من زعم أنهم "بقية المهاجمين" على يد قائد فصيل هرع إلى المكان، بمساعدة مستوطنين اثنين، وهما جنديان في الجيش كانا في إجازة.
وادعى الجيش أن القوة العسكرية التي وصلت إلى المكان كانت محدودة، وتبيّن أن بقية القوات في المنطقة لم تعمل بالشكل الأمثل لتكوين صورة كاملة عن الوضع، واستدعاء قوات إضافية، وإرسال قوات طبية كما هو مطلوب.
ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل أكثر من 1182 فلسطينيا، وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال قرابة 24 ألفا في الضفة، بما فيها القدس.