Ali Makram Ghareeb, Muhammed Kılıç
25 أبريل 2026•تحديث: 25 أبريل 2026
كركوك / الأناضول
احتفلت الجبهة التركمانية العراقية، السبت، بالذكرى الـ31 لتأسيسها في مدينة كركوك شمالي البلاد، بإقامة مراسم رسمية.
وأُقيم الحفل في إحدى قاعات الاجتماعات، بحضور رئيس الجبهة التركمانية العراقية ومحافظ كركوك محمد سمعان آغا، إلى جانب ممثلي الجبهة في المدينة وعدد كبير من المسؤولين المحليين.
وفي كلمته خلال الحفل قال آغا إن الجبهة لم تتنازل منذ تأسيسها عن مبدأ الدفاع عن وحدة أراضي العراق وحقوق التركمان.
وأكد أن الجبهة ظلت على مدى 31 عاما متمسكة بمبادئها ونهجها وسياساتها كما كانت في يومها الأول، وأنهم سيواصلون ذلك دائما.

وأوضح أن الجبهة منذ تأسيسها ليست مجرد حزب سياسي، بل تمثل كيانا سياسيا يجمع جميع التركمان في العراق تحت مظلة واحدة.
وأشار إلى أنهم سعداء بتولي شخصية تركمانية منصب محافظ كركوك بعد نحو 100 عام.
وأضاف أنهم يؤمنون بأن العراق سيكون دولة قوية وموحدة بكل مكوناته، مذكِّرا بأن التركمان يطالبون منذ عام 2003، بعد سقوط نظام صدام حسين، بتطبيق نظام المحافظ الدوري الذي يضمن مشاركة جميع المكونات في إدارة كركوك.

ودعا إلى تطبيق نظام المحافظ الدوري ليس في كركوك فحسب، بل في مدن عراقية أخرى أيضا.
يُذكر أن الجبهة التركمانية العراقية، وهي أكبر حركة سياسية لتركمان العراق، تأسست في 24 أبريل/نيسان 1995 في مدينة أربيل.
وفي 16 أبريل الجاري، انتُخب محمد سمعان آغا لمنصب محافظ كركوك خلال اجتماع لمجلس المحافظة عقب قبول استقالة سلفه ريبوار طه، لتنتقل إدارة محافظة كركوك إلى التركمان مجددا بعد نحو 100 عام.

جدير بالذكر أن التركمان يشكلون ثالث أكبر قومية في العراق بعد العرب والكرد، ويقطنون في محافظات نينوى، وكركوك، وصلاح الدين، وأربيل، وديالى، وبغداد، والكوت، والسليمانية.
وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن أعداد التركمان في العراق تتجاوز 3 ملايين نسمة.