27 مارس 2020•تحديث: 27 مارس 2020
غزة/ محمد أبو دون/ الأناضول
على غير العادة، انتصف نهار الجمعة في قطاع غزة، دون أن يتجهز المواطنون للذهاب نحو المساجد، للاستماع للخطبة، وأداء الصلاة المفروضة جماعةً.
يأتي ذلك بعد قرار وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في القطاع، إغلاق جميع المساجد ومنع إقامة كافة الأصوات بداخلها، خوفاً من أخطار الإصابة بفيروس "كورونا".
ورفع مؤذنو المساجد في غزة، الآذان على مسامع الناس والحزن بادي على أصواتهم، كونهم هذه المرة الأولى، التي يعيشوا فيها تفاصيل مثل هذه الإجراءات.
وأكد المؤذنون في نهاية الآذان، أن الصلاة ستكون داخل البيوت، وذلك حفاظاً على السلامة والصحة العامة.
وعبّر المواطن سعيد الكحلوت، عن حزنه الشديد تجاه ذلك الأمر الذي لم يعتد عليه طوال سنوات حياته الأربعين الماضية.
وقال لمراسل الأناضول: "أشعر أنّ يوم الجمعة، فقد بهجته وجماله، بهذا القرار الذي لا أتمنى أن يدوم طويلاً، لتعود الحياة لطبيعتها من جديد".
والأربعاء، أغلقت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية في قطاع غزة، المساجد لمدة أسبوعين، لمنع انتشار كورونا.
وسجلت غزة 9 إصابات بكورونا وسط مخاوف من عدم قدرة القطاع المحاصر منذ سنوات على التعامل مع الأزمة الصحية حال تفشي الفيروس.
وحتى صباح الجمعة، وصل عدد المصابين بكورونا إلى أكثر من 536 ألف شخص حول العالم، بينما تجاوز عدد الوفيات الـ 24 ألف شخص، فيما تعافى أكثر من 124 ألفا.