Naim Berjawi
15 أغسطس 2026•تحديث: 15 أغسطس 2026
بيروت / نعيم برجاوي / الأناضول
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، السبت، ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على مناطق عدة في جنوب البلاد منذ ساعات الفجر إلى 11 قتيلا و19 جريحا، بينهم أطفال ونساء.
وقالت الوزارة، في بيان، إن غارة إسرائيلية على بلدة دير الزهراني بقضاء النبطية أسفرت، في حصيلة نهائية، عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 17 آخرين، بينهم طفل و11 امرأة.
وأضافت أنه بذلك ارتفعت الحصيلة الإجمالية للغارات الإسرائيلية منذ فجر السبت إلى 11 قتيلا و19 جريحا.
وفي وقت سابق السبت، أعلنت الوزارة مقتل 7 أشخاص، بينهم 3 أطفال وامرأتان، وإصابة اثنين آخرين جراء غارة إسرائيلية على بلدة أنصار بقضاء النبطية.
ومنذ فجر السبت، صعدت إسرائيل هجماتها على جنوب لبنان، إذ شنت طائراتها الحربية غارات استهدفت منزلا في بلدة أنصار ومبنى من طابقين في بلدة دير الزهراني بقضاء النبطية.
كما قصف الجيش الإسرائيلي مرتفع علي الطاهر بقذائف فوسفورية، وشن غارتين على محيط دار المعلمين والمعلمات والنادي الحسيني في بلدة النبطية الفوقا.
وادعى الجيش الإسرائيلي أن الغارات جاءت ردا على "عمل" نفذه "حزب الله" ضد قواته في منطقة مرتفعات علي الطاهر، الواقعة داخل ما يسميها "المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان، دون تعقيب من الحزب بالخصوص.
غير أن الحزب قال في بيان، إن "هذا التصعيد الإسرائيلي، باستهداف المدنيين وتوسيع دائرة المناطق المستهدفة، يعبر عن رغبة وإرادة رئيس وزراء العدو المجرم نتنياهو بتصعيد الحرب تعزيزا لواقعه السياسي الداخلي، وخدمة لأهدافه الانتخابية وإرضاء لليمين المتطرف".
ويأتي التصعيد رغم توقيع لبنان وإسرائيل، في 26 يونيو/ حزيران الماضي، "صيغة إطار" تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية واستمرار المسار التفاوضي بين الجانبين.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.