ABDULSALAM FAYEZ
17 مايو 2026•تحديث: 17 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلن "حزب الله"، الأحد، استهداف جرافة وتجمع آليات وجنود للجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان، ردا على خروقات تل أبيب الدموية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقال الحزب في بيان إن مقاتليه استهدفوا "تجمعا لآليّات وجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة رشاف (محافظة النبطية) بصلية صاروخية".
وأفاد، في بيان ثان، بأنهم استهدفوا أيضا "جرّافة تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة البيّاضة (محافظة الجنوب) بمحلقة انقضاضية، وحققوا إصابة مؤكدة".
وأكد أن العمليتين تمثلان "ردا على خرق العدوّ الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان، وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيين".
وفي وقت سابق الأحد، أقر الجيش الإسرائيلي، في بيان، بسقوط صواريخ ومسيرات قرب قواته المتوغلة في جنوب لبنان، وادعى عدم وقوع إصابات.
وتفرض إسرائيل تعتيما كبيرا ورقابة مشددة على خسائرها البشرية والمادية بشأن حروبها على أكثر من دولة في المنطقة، وتمنع تداول الصور والفيديوهات بشأن ذلك.
وباتت مسيّرات "حزب الله"، لا سيما الموجهة بألياف ضوئية، تمثل تهديدا مميتا للجيش الإسرائيلي، إذ تحولت من أداة استطلاع إلى سلاح هجومي انقضاضي فتاك يصعب رصده واعتراضه، وتبحث تل أبيب عن حل.
والخميس انعقدت جولة ثالثة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، وانتهت بتمديد وقف إطلاق النار الهش، الذي بدأ في 17 أبريل/ نيسان الماضي، لمدة 45 يوما إضافية حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار 2026 هجوما موسعا على لبنان، أسفر عن مقتل 2969 شخصا وإصابة 9112 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.