بيروت / ستيفاني راضي / الأناضول
رفض مسعفون لبنانيون، الأربعاء، تسليم جريح من "حزب الله" إلى الجيش الإسرائيلي في جنوبي لبنان.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن "عناصر الدفاع المدني اللبناني في مركز رميش جنوب لبنان أسعفت جريحا من حزب الله".
وأوضحت أنه "كان قد وصل إلى عين إبل (بلدة مجاورة) زحفا من (بلدة) بنت جبيل، قبل أن تتواصل (عناصر الدفاع) مع الصليب الأحمر اللبناني لنقله إلى منطقة آمنة".
لكن القوات الإسرائيلية في بلدة دبل علمت بوجود الجريح، فطلبت عبر اتصال هاتفي من المسعفين تسليمه، مهددة بقصف سيارة الإسعاف، إلا أن المسعفين رفضوا ذلك، وفقا للوكالة.
وتابعت: بعدها قرر الجريح، الذي فقد كمية كبيرة من الدم نتيجة إصابته، التوجه سيرا نحو بلدة دبل لتسليم نفسه، حرصا على سلامة المسعفين وأهالي المنطقة.
ولم تتطرق الوكالة إلى هوية الجريح، كما لم تصدر على الفور إفادة من الأطراف المعنية.
وفي 2 مارس/ آذار الماضي، بدأت إسرائيل شن عدوان على لبنان، أسفر عن 2294 قتيلا و7544 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس عدد السكان، حسب أحدث المعطيات الرسمية.
وبدأ الخميس الماضي وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة عشرة أيام قابلة للتجديد، لكن إسرائيل خرقته مرارا عبر عمليات قصف خلّفت قتلى وجرحى، فضلا عن نسف منازل.
ومن المقرر أن تستضيف واشنطن غدا الخميس جولة ثانية من مباحثات على مستوى السفراء بين تل أبيب وبيروت، ضمن جهود التوصل إلى اتفاق سلام.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان بعضها منذ عقود وأخرى منذ بداية الحرب الراهنة والحرب السابقة 2023-2024.
وبالإضافة إلى احتلالها أراضي لبنانية، تحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.