25 يوليو 2019•تحديث: 25 يوليو 2019
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول-
هدمت السلطات الإسرائيلية، الخميس، قرية "العراقيب" العربية، الواقعة في منطقة النقب (جنوب)، وذلك للمرة الـ147 خلال تسع سنوات.
وفي تصريح لوكالة الأناضول، قال عزيز الطوري، عضو اللجنة المحلية للدفاع عن "العراقيب"، إن القوات الإسرائيلية اقتحمت القرية، وهدمتها للمرة الـ 147 واعتقلت شيخ القرية، صيّاح الطوري، بعد يومين فقط من الافراج عنه".
وكانت السلطات الاسرائيلية قد أفرجت، الثلاثاء، عن الشيخ الطوري بعد انقضاء محكوميته بالسجن ثمانية أشهر، لرفضه محاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلي ترحيل أهل قريته من أراضيهم.
وأشار عزيز الطوري، وهو نجل الشيخ "صيّاح"، إلى أنه ليس من الواضح حتى الآن أسباب إعادة اعتقال والده، الذي يخضع للتحقيق من الشرطة الإسرائيلية.
وأضاف:" لن ننكسر ولن نخذل العراقيب، وسنستمر بنضالنا رغم الهدم والاعتقال".
ومنازل "العراقيب" مبنية من الخشب والبلاستيك والصفيح، وتقطنها 22 عائلة، وفق مراسل وكالة الأناضول.
وهدمت السلطات الإسرائيلية القرية للمرة الأولى، في يوليو/ تموز 2010، ومنذ ذلك الحين تعود لهدمها في كل مرة يقوم السكان بإعادة بنائها.
ولا تعترف الحكومة الإسرائيلية بقرية العراقيب، ولكن سكانها- وعددهم بالعشرات - يصرّون على البقاء على أرضهم رغم الهدم المتكرر لها.
وفي تقرير سابق، قالت منظمة "ذاكرات" التي تضم ناشطين إسرائيليين (يهودا وعربا) وتؤرخ للنكبة الفلسطينية عام 1948، إن العراقيب أقيمت للمرة الأولى في فترة الحكم العثماني على أراضٍ اشتراها السكان.
وذكرت المنظمة أن السلطات تعمل على طرد سكان القرية منذ عام 1951، بهدف السيطرة على أراضيهم، مشيرة أن إسرائيل لا تعترف بعشرات القرى الأخرى في منطقة النقب، وترفض تقديم أي خدمات لها.