04 أكتوبر 2019•تحديث: 04 أكتوبر 2019
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
قال مسؤول إسرائيلي إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وافق على تسلم المستحقات المالية للسلطة الفلسطينية لدى إسرائيل، وبالتالي حلّ "أزمة المقاصة"، بحسب القناة التلفزيونية الإسرائيلية (13).
وقال المسؤول الذي وصفته القناة بـ "الكبير" لكن لم تذكر اسمه، إن قرار "أبو مازن" جاء إثر اجتماع مع وزير المالية الإسرائيلية موشيه كحلون مع كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية، من بينهم وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ.
وأشار المسؤول إلى أن إسرائيل ستحول 1.8 مليار شيقل (518 مليون دولار أمريكي) من أموال الضرائب المتراكمة في الأشهر الأخيرة.
وحسب المسؤول الإسرائيلي، فإن كحلون والشيخ، اتفقا خلال الاجتماع على "ألا يتوصلا حاليًا إلى اتفاق بشأن تحويل الأموال إلى الأسرى الفلسطينيين وأسر الشهداء".
وقال المسؤول إن "إسرائيل ستواصل تطبيق القانون، واقتطاع جزء صغير من أموال الضرائب المستحقة للسلطة الفلسطينية، وذلك احتجاجًا على استمرارا تحويل الأموال إلى الأسرى الفلسطينيين وأسر القتلى".
وادعى المسؤول بأن إسرائيل تبحث تقديم مساعدات اقتصادية إضافية للفلسطينيين.
وكان رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، حسين الشيخ، قد أعلن، الجمعة، عن اتفاق مع إسرائيل، على تحويل دفعة من المستحقات المالية للسلطة الفلسطينية، دون تفاصيل عن قيمتها.
وفي تغريدة له عبر تويتر، قال الشيخ، إنه التقى الخميس، مع وزير المالية الإسرائيلي موشيه كحلون، وإنه جرى الاتفاق على تحويل دفعة من مستحقات السلطة الوطنية المالية.
لكن الشيخ أضاف إن الخلاف على "رواتب عائلات الشهداء والأسرى، ما يزال قائما".
وأشار إلى أن اللقاء (لم يحدد مكانه) بحث كل القضايا العالقة، وأنه تم الاتفاق على تفعيل اللجان المشتركة لبحث كافة القضايا، وستبدأ عملها الأحد المقبل.
واشتدت حدة الأزمة المالية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية، منذ قرار إسرائيل اقتطاع جزء من أموال الضرائب الفلسطينية، في فبراير/ شباط الماضي.
وأرجعت إسرائيل قرار الاقتطاع، إلى ما تقدمه السلطة من مستحقات مالية إلى أسر الشهداء والمعتقلين في السجون الإسرائيلية، وهو ما ردت عليه السلطة برفض استلام الأموال منقوصة.
وفي أغسطس/ آب الماضي، حصلت السلطة الفلسطينية على إيرادات ضريبة البلو (المحروقات)، التي كانت تجبيها إسرائيل وتحوَّل مع أموال المقاصة، عن 7 شهور ماضية، بقيمة ملياري شيكل.
وضريبة المحروقات (البلو)، أحد أنواع الرسوم المفروضة على الوقود المباع في السوق الفلسطينية، وتشكّل نسبته من 100 بالمئة من سعر الوقود الأساسي.