22 نوفمبر 2021•تحديث: 22 نوفمبر 2021
علي جواد/ الأناضول
عزا مسؤول عراقي بارز أسباب عرقلة تنفيذ اتفاق سنجار بمحافظة نينوى (شمال)، إلى تنظيم "بي كا كا" الإرهابي، مشيرًا أن الأخير ينتفع من استمرار ضعف هيبة الدولة.
جاء ذلك وفق بيان أصدره محما خليل، قائمقام قضاء سنجار، الإثنين، واطلعت عليه الأناضول، حول عدم تنفيذ الاتفاق المبرم بين أربيل وبغداد لإخراج الجماعات المسلحة من سنجار.
وقال خليل: "الذي عرقل تنفيذ اتفاق سنجار منظمة (بي كا كا) وبعض الفصائل المسلحة الخارجة عن القانون، لإبقاء غياب هيبة الدولة واستمرار متاجرتهم بالممنوعات التي تدر عليهم أموالاً طائلة".
وأوضح: "عدم تطبيق اتفاق سنجار يعكس ضعف هيبة الدولة، ويمنح الاستقواء لعناصر بي كا كا والقوات التي جاءت من خارج الحدود، وبعض الفصائل المسلحة".
وأضاف: "لا بديل عن تطبيق هذا الاتفاق الذي بات مطلبا شعبيا ودستوريا (..) الانتخابات الأخيرة أثبتت رغبة الأهالي في تطبيق اتفاق سنجار لإقصاء العابثين بالمدينة".
وفي 9 أكتوبر/تشرين أول 2020، وقعت حكومة بغداد برئاسة مصطفى الكاظمي، اتفاقاً مع حكومة أربيل، يقضي بحفظ الأمن في سنجار من قبل قوات الأمن الاتحادية، بالتنسيق مع قوات إقليم كردستان شمالي العراق، لإخراج الجماعات المسلحة غير القانونية إلى خارج القضاء.
كما ينص الاتفاق أيضا، على إنهاء وجود تنظيم "بي كا كا" الإرهابي في سنجار، وإلغاء أي دور للكيانات المرتبطة به في المنطقة.
وحتى الآن لا يزال عناصر التنظيم الإرهابي يتواجدون في قضاء سنجار، خلافاً لبنود الاتفاق بين بغداد وأربيل، وفق قائم مقام قضاء سنجار محما خليل، في تصريحات سابقة.
وكان "بي كا كا" أوجد لنفسه موطئ قدم في نينوى، وخاصة في سنجار غربي المحافظة، عند اجتياح تنظيم "داعش" الإرهابي المنطقة صيف 2014، وأنشأ هناك ما يسمى "وحدات حماية سنجار".