Hussien Elkabany
07 سبتمبر 2026•تحديث: 07 سبتمبر 2026
القاهرة/ الأناضول
دعا وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الاثنين، إلى تطوير ترتيبات أمنية عربية تعزز القدرة الجماعية على الردع وحماية الأمن العربي والتعامل مع التهديدات والأزمات الإقليمية.
جاء ذلك خلال كلمة للوزير المصري في اجتماع الدورة الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري بالعاصمة المصرية القاهرة، وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية.
وأكد عبد العاطي أهمية "تطوير ترتيبات أمنية عربية تعزز القدرة الجماعية على حماية الأمن القومي العربي"، عبر "دفع التكامل الأمني والدفاعي وتنسيق القدرات العربية المتاحة، والبناء على معاهدة الدفاع العربي المشترك والقرارات العربية ذات الصلة".
وأعرب عن استعداد بلاده للعمل مع جامعة الدول العربية والدول الأعضاء لإعداد "تصور متكامل لهذه الترتيبات" يحدد مجالات التعاون وأطر التنسيق والاستجابة للأزمات ومسارات التنفيذ والمتابعة.
واعتبر الوزير المصري أن هذه الترتيبات من شأنها تحويل "الإرادة السياسية المشتركة إلى قدرة عربية عملية قادرة على الوقاية والردع والتعامل الجماعي مع التهديدات والأزمات"، مع احترام سيادة الدول العربية واستقلال قرارها.
معاهدة الدفاع المشترك
وتنص معاهدة الدفاع العربي المشترك، الموقعة عام 1950، على التعاون العسكري بين الدول العربية لمواجهة التهديدات الخارجية، وقد وقعتها في البداية 7 دول عربية قبل انضمام باقي الدول العربية إليها خلال العقود اللاحقة.
وتأتي دعوة عبد العاطي في ظل تصاعد التحديات الأمنية في المنطقة العربية، على خلفية مواجهات عسكرية وتوترات إقليمية متلاحقة، بينها التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى العدوان الإسرائيلي على أكثر من دولة عربية.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط 2026، حربا على إيران، أعقبها إغلاق طهران مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لصادرات النفط والغاز العالمية.
وردت إيران بهجمات على إسرائيل، وعلى قواعد ومواقع قالت إنها أمريكية في دول بالمنطقة، بينها الأردن ودول خليجية.
وفي 17 يونيو/ حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، إلا أن تنفيذ الاتفاق تعثر لاحقا وسط خلافات بشأن تطبيقه والملاحة في المضيق، قبل تجدد المواجهات خلال يوليو/ تموز الماضي.