25 ديسمبر 2022•تحديث: 25 ديسمبر 2022
إبراهيم الخازن / الأناضول
أحيت كنائس في مصر، مساء السبت، عيد الميلاد وفق التقويم الغربي وسط إجراءات أمنية مشددة.
وعادةً ما يحتفل الغرب وطوائف مسيحية بينها الكاثوليكية، بعيد ميلاد السيد المسيح ليلة 24 ـ 25 ديسمبر/ كانون الأول من كل عام.
فيما تحتفل طوائف أخرى بالميلاد ليلة 7 يناير/ كانون الثاني، بينها الأرثوذكسية (القبطية)، وهي أكبر طائفة في مصر، والتي لديها أتباع في 60 دولة.
ووفق وسائل إعلام محلية، شهدت كنائس في مختلف أنحاء مصر "أجواء احتفالية مع بدء صلوات ليلة عيد الميلاد، حسب التقويم الغربي".
وتزينت الكنائس بـ"أشجار الكريسماس"، وسط أداء صلوات وإلقاء عظات الميلاد من رجال الدين المسيحيين بحضور رسمي وتشدد أمني.
وخلال قداس عيد الميلاد بكاتدرائية شرقيّ القاهرة قال بطريرك الأقباط الكاثوليك في مصر إبراهيم إسحق: "يأتي احتفالنا بعيد الميلاد ليدعونا إلى الفرح والرجاء (..) ويؤكد كل مرة أننا نؤمن بأن هناك في أفق الإنسان شمسا منيرة للأبد".
وأضاف إسحاق في الكلمة التي بثها التلفزيون الحكومي، أنه يصلّي "من أجل سلام وطمأنينة العالم ومن أجل مصر".
ولفت إلى أن "الحروب والصراعات في مختلف بقاع العالم، والتفكك والانقسامات داخل الأسر والعائلات، تشكل كمًّا من الأخبار المؤلمة والمحزنة".
وتشهد عدة دول صراعات بالعالم أبرزها الحرب الروسية الأوكرانية التي لا تزال مندلعة منذ فبراير/ شباط 2022.
وبحسب تقديرات كنسية، يبلغ عدد المسيحيين في مصر نحو 15 مليونا، من إجمالي عدد السكان البالغ 103 ملايين نسمة وفق إحصاءات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء لعام 2022.