18 مارس 2018•تحديث: 18 مارس 2018
القاهرة/محمد الريس/ الأناضول
أعلنت وزارة الآثار المصرية، الأحد، نقل 4 قطع أثرية للملك الفرعوني، سنوسرت الأول (1971–1926 ق.م) إلى متحف المسلة المفتوح شرقي القاهرة.
وقالت الوزارة، في بيان، إن "متحف المسلة المفتوح بمنطقة المطرية استقبل أربع كتل حجرية كبيرة تم اكتشافها خلال عامي 2005و 2012 بالمنطقة ذاتها".
وأوضحت أن "القطع تخص سنوسرت الأول ومنها الجزء العلوي من تمثال عملاق له مصنوع من الجرانيت الأحمر، وجزء آخر لنفس التمثال مصنوع من الكوارتزيت، بخلاف قطعتين أثريتين أحدها عليها بقايا نقوش كتبت باللغة الهيروغليفية (اللغة المصرية القديمة)".
وأشارت إلى أن "تلك القطع كانت تزين مدخل معبد الملك رمسيس الثاني (حكم بين عامي 1279ق.م -1213 ق.م) في رحاب معبد الشمس بالمطرية".
ومتحف المسلة المفتوح تم افتتاحه منتصف فبراير/شباط الماضي وهو يضم مسلة الملك سنوسرت الأول التي ترجع إلى القرن العشرين قبل الميلاد و 135 قطعة أثرية نتاج أعمال الحفائر بمنطقة المتحف المعروفة باسم المطرية، والتي تذخر باكتشافات أثرية عادة.
وتسعى القاهرة إلى الترويج لمنطقة المتحف المفتوح، وجعلها مزارا سياحيا هاما يليق بقيمتها التاريخية كونها احتضنت أقدم مدينة مصرية وهى مدينة أون، وفق تصريحات لمسؤولين بوزارة الآثار.