Hussien Elkabany
02 سبتمبر 2026•تحديث: 02 سبتمبر 2026
القاهرة / الأناضول
اعتبرت مصر، الأربعاء، هجمات إيران على الكويت والبحرين والأردن "تصعيدا خطيرا يهدد أمن واستقرار المنطقة"، ودعت إلى ضبط النفس وتغليب الحوار والدبلوماسية.
وأضافت وزارة الخارجية المصرية في بيان أن الهجمات تمثل "انتهاكا لسيادة الدول الشقيقة وسلامة أراضيها"، مؤكدة تضامن القاهرة معها ورفض أي اعتداءات تمس أمنها وسيادتها.
وذكرت أن القاهرة حذرت مرارا من تداعيات تجدد العمليات القتالية على أمن دول المنطقة وحرية الملاحة الدولية.
وأوضحت أن استمرار التصعيد "لا يفضي سوى إلى حلقات مفرغة من المواجهة وعدم الاستقرار، بما يهدد الأمن الإقليمي والدولي".
ودعت مصر إلى "الوقف الفوري للتصعيد العسكري والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، واحترام سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي وقواعد حسن الجوار، وتغليب الحوار والدبلوماسية".
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" اكتمال موجة هجمات استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني، فيما ردت طهران باستهداف قواعد وأهداف أمريكية في الكويت والبحرين والأردن.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط 2026، حربا على إيران، تخللها إغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
وردت إيران بهجمات على دول خليجية وما قالت إنها "أهداف أمريكية وإسرائيلية" في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وفي 18 يونيو/ حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال القتالية وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة، لكنها تعثرت لاحقا بسبب خلافات بشأن تنفيذها وأمن الممر المائي.
وتجددت المواجهات خلال يوليو/ تموز الماضي، قبل أن تعلن "سنتكوم"، الثلاثاء، استئناف ضرباتها على أهداف داخل إيران.