08 أكتوبر 2017•تحديث: 08 أكتوبر 2017
نينوى(العراق)/ سرهاد شاكر/ الأناضول –
ذكر مصدر أمني عراقي، أن مقاتلة روسية من داعش، ألقي القبض عليها مؤخرا، دافعت عن استخدامها طفلة إيزيدية مختطفة كخادمة لها، مبررة ذلك بانها كانت تعود متعبة من محاور القتال، وكان ينبغي وجود من يخدمها.
وقال المقدم مهند عقيل البصري، في حديث للأناضول، ان "التحقيقات مع الإرهابيين الأجانب القابعين في أحد المعتقلات بأطراف بلدة تلكيف (30 كلم شمال الموصل) يكشف بعض خفايا شخصياتهم".
وأضاف، "خلال التحقيق مع إرهابية روسية تدعى ناديا، عمرها 28 عاماً، اعترفت بأنها كانت تستخدم طفلة إيزيدية مختطفة من بلدة سنجار كخادمة لها، وكانت الأخيرة تعد لها الطعام وتغسل الخضار وتنظف البيت باستمرار".
وتابع "الإرهابية الروسية رفضت الزواج مجددا بعد مقتل زوجها الروسي، وقررت ان تحمل السلاح بعد ان كانت تخدم زوجها الذي كان يعود كل اسبوعين 3 أيام للبيت".
ونوه البصري الى ان "نادية تم القبض عليها في بلدة العياضية (15 كلم شمال غرب تلعفر) وكان بمعيتها طفلة إيزيدية عمرها 11 سنة تقريباً، وقالت نادية أنها كانت تعود من محاور القتال متعبة ولابد من وجود شخص يطبخ ويشتري الخضار وينظف المنزل، ولهذا "كانت الطفلة الإيزيدية تخدمني".
مبينا ان "أحد قادة داعش من الأجانب الروس أهدى لنادية بعد مقتل زوجها، الطفلة الإيزيدية المختطفة ".
وبحسب البصري "تم التعرف على ذوي المختطفة الإيزيدية، وسيستلمونها بوقت لاحق، علما ان أبيها ما زال مختطفا لدى تنظيم داعش، فيما والدتها وصلت ألمانيا قبل عدة أشهر بعد انقاذها من يد داعش هي الأخرى".
وتعتقل الأجهزة الأمنية العراقية أكثر من 700 من عوائل تنظيم داعش من العراقيين والعرب والأجانب، وبضمنهم أطفال ونساء، في أحد مقراتها ببلدة تلكيف.