Hosni Nedim
06 مايو 2026•تحديث: 06 مايو 2026
غزة/ حسني نديم/ الأناضول
قتل ضابط فلسطيني وأصيب 15 شخصا، الأربعاء، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت مركبة تابعة للشرطة في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وتصاعدت خلال الفترة الأخيرة الاستهدافات الإسرائيلية لعناصر الشرطة في غزة، وسط اتهامات فلسطينية لإسرائيل بتعمد تلك الاستهدافات لتعميق وإدامة الفوضى الأمنية بالقطاع.
وقالت وزارة الداخلية في غزة، في بيان، إن "العقيد نسيم سليمان الكلزاني، من مرتبات جهاز الشرطة، استشهد إثر قصف الاحتلال مركبة شرطية" في خان يونس، مساء الأربعاء.
فيما أفاد شهود عيان للأناضول، بأن الغارة استهدفت مركبة أثناء مرورها في منطقة المواصي المكتظة بالنازحين، ما أسفر عن مقتل أحد ركابها وإصابة عدد كبير من المارة.
وفي بيانات عدة سابقة، حمّلت وزارة الداخلية في غزة، إسرائيل المسؤولية الكاملة عن استهداف "مقار الشرطة ومقدراتها ومنتسبيها"، معتبرة استمرار ذلك "انتهاكا صارخا" للقانون الدولي.
وأكدت الوزارة، عدم وجود أي مبرر لاستهداف عناصر الشرطة في غزة.
وشددت على أن الجهاز يقدم خدماته لمواطني القطاع في مختلف جوانب الحياة.
كما طالبت الوزارة، الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار بالتحرك العاجل والضغط على الاحتلال لوقف استهداف جهاز الشرطة في غزة.
واعتبرت صمت المنظمات الدولية "تواطؤا مع الاحتلال الإسرائيلي يشجعه على ارتكاب مزيد من الجرائم بحق جهاز مدني محمي بموجب القانون الدولي".
ويأتي الهجوم ضمن خروقات إسرائيل المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، إذ قتلت إسرائيل، عبر القصف وإطلاق النار، 824 فلسطينيا وأصابت 2316 آخرين، وفق وزارة الصحة.
وجرى التوصل إلى الاتفاق، عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.