Saber Ghanem Ibrahım Eıd
12 مايو 2026•تحديث: 12 مايو 2026
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
قتل الجيش الإسرائيلي عاملا فلسطينيا وأصاب آخر، مساء الثلاثاء ببلدة الرام وسط الضفة الغربية، وذلك عند محاولتهما اجتياز الجدار الفاصل ودخول مدينة القدس المحتلة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى بمدينة رام الله "شهيدا (47 عاما) بعد إصابته بالرصاص الحي في الرأس من قوات الاحتلال بعد محاولته اجتياز جدار الفصل في بلدة الرام" شمال القدس.
وأفادت الجمعية أن طواقمها نقلت من ذات البلدة عاملا أصيب بالرصاص الحي بالقدم خلال محاولته اجتياز الجدار.
وبوتيرة شبه يومية، تتكرر إصابات الفلسطينيين قرب الجدار الفاصل بمحيط القدس وعلى امتداد الحدود بين الضفة الغربية وإسرائيل، خلال محاولتهم اجتيازه بحثا عن عمل داخل المدينة أو داخل إسرائيل التي تحتل أراضيهم.
وتفيد معطيات "الاتحاد العام لعمال فلسطين"، بمقتل أكثر من 50 عاملاً، واعتقال ما يزيد عن 38 ألفا منذ أكتوبر 2023 وحتى الأول من مايو/أيار الجاري.
ومنذ بدء حرب الإبادة بغزة، تمنع إسرائيل العمال الفلسطينيين من العودة إلى أماكن عملهم، فيلجأ بعضهم إلى تسلق الجدار الفاصل رغم ما يحف المغامرة من مخاطر.
ويحيط بمدينة القدس جدار من الأسمنت والأسلاك الشائكة أقيم معظمه على أراضي الضفة بارتفاع يتجاوز 8 أمتار، وطول يصل إلى نحو 202 كيلومتر، وفق منظمة "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية.
بينما تدعي إسرائيل أنها شيدته لاعتبارات أمنية، يؤكد فلسطينيون والأمم المتحدة أن إقامته جاءت ضمن مخطط لضم أراض فلسطينية إلى إسرائيل.
وعام 2004 أصدرت محكمة العدل الدولية في لاهاي، رأيا استشاريا بعدم قانونية الجدار، نظرا لتشييده على أراض فلسطينية محتلة.