05 أبريل 2019•تحديث: 05 أبريل 2019
موسكو / الأناضول
نفى الكرملين الروسي، الجمعة، دعم موسكو لتحركات خليفة حفتر العسكرية باتجاه الغرب الليبي.
جاء ذلك ردّا على سؤال حول دعم روسيا لـ"حفتر" في ليبيا، حسبما نقل موقع قناة "روسيا اليوم".
وقال المتحدث باسم الكرملين: "لا نشارك في ذلك (دعم حفتر) بأي شكل من الأشكال".
وفي السياق ذاته، دعا المتحدث إلى تجنيب ليبيا المزيد من إراقة الدماء، وأكد على ضرورة التوصل إلى تسوية في هذا البلد بالوسائل السياسية السلمية.
والخميس، أعربت الخارجية الروسية عن أملها أيضا في تسوية الأوضاع في ليبيا بالطرق السياسية، دون تطبيق السيناريو العسكري.
كان حفتر أعلن رسميا، الخميس، إطلاق عملية عسكرية لاقتحام العاصمة طرابلس، قبيل 10 أيام من انطلاق مؤتمر الحوار الوطني الجامع بمدينة غدامس (جنوب غرب)، تحت رعاية أممية، مما أثار استنكارا محليا ودوليا واسعا.
وردا على ذلك، أمر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، فائز السراج، سلاح الجو بـ"قصف كل من يهدد الحياة المدنية" بالتزامن مع تقدم قوات حفتر لغرب البلاد".
وفي ذات السياق، أعلن "المجلس العسكري لكتائب وثوار مدينة مصراتة"، في بيان الخميس، استعدادهم "لوقف الزحف المشؤوم" في إشارة لتحركات قوات حفتر المتقدمة نحو طرابلس".
وتتواجد قوات حفتر في عدة نقاط في المنطقة الغربية أقربها إلى طرابلس بلدة "الأصابعة"، بينما أعلن الناطق باسم قوات حفتر العميد أحمد المسماري، الخميس، أن قواتهم دخلت مدينة غريان وصرمان التي لا تبعد عن العاصمة سوى نحو 80 كلم.
وكثفت في الفترة الأخيرة قوات حفتر من تحركاتها في المنطقة الغربية بعد سيطرتها مؤخرا على المدن والبلدات الرئيسية في إقليم فزان (جنوب غرب).
ومنذ سنوات، تشهد ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة بين حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر، المدعومة من مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.