Awad Rjoob
17 سبتمبر 2026•تحديث: 17 سبتمبر 2026
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
قال نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، الخميس، إن إسرائيل صعّدت ملاحقتها للصحفيين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، إثر اعتقالها صحفيا وصحفية خلال 24 ساعة، ما رفع عدد الصحفيين المعتقلين في سجونها إلى 39.
وأوضح النادي، في بيان، أن السلطات الإسرائيلية "تصعد استهداف الصحفيين والصحفيات الفلسطينيين، عبر الاعتقال والملاحقة والاعتقال الإداري والعزل، إلى جانب التضييق على عملهم الصحفي".
وذكر أن عدد الصحفيين والصحفيات المعتقلين في السجون الإسرائيلية ارتفع إلى 39، عقب اعتقال الصحفي علاء الريماوي من مدينة رام الله وسط الضفة، فجر الخميس.
وكشف أنه منذ بدء الإبادة الجماعية في غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، طالت الاعتقالات جميع الصحفيين الـ39 المعتقلين حالياً، فيما يخضع 21 صحفيا وصحفية للاعتقال الإداري، بموجب ما يسمى "الملف السري".
وتستخدم إسرائيل الاعتقال الإداري لاحتجاز فلسطينيين بأمر عسكري دون توجيه تهم إليهم أو محاكمتهم، استنادًا إلى ملفات سرية، مع إمكانية تجديد أوامر الاعتقال لفترات متتالية.
وأشار نادي الأسير إلى تحويل الصحفييْن معاذ عمارنة وصبري جبرين من مدينة بيت لحم (جنوب) إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، واستمرار اعتقال الصحفية نقاء حامد من رام الله منذ الثلاثاء، حيث تم تمديد اعتقالها حتى 23 سبتمبر/ أيلول الجاري.
وأشار بيان نادي الأسير إلى "استهداف الصحفيات الفلسطينيات، حيث بلغ عدد الصحفيات المعتقلات حالياً خمس صحفيات".
وذكر البيان أن الصحفية الأسيرة بشرى الطويل، نقلت مؤخرا من سجن الدامون شمالي إسرائيل إلى قسم العزل في سجن الرملة وسط إسرائيل "دون توفر معلومات عن ظروف احتجازها حتى اليوم".
وتابع أن هناك "منظومة متواصلة من السياسات التي تستهدف الصحفيين الفلسطينيين، ولا تقتصر على الاعتقال، بل تشمل العزل والتنكيل والتعذيب وظروف الاحتجاز القاسية والحرمان من العلاج، إضافة إلى الاستهداف أثناء أداء العمل الصحفي".
وجدد نادي الأسير مطالبته المؤسسات الحقوقية الدولية "بتحمل مسؤولياتها في حماية الصحفيين الفلسطينيين، وضمان حقهم في ممارسة عملهم، والعمل على وقف سياسات الاعتقال والملاحقة والعزل التي تطالهم".
وتشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، اقتحامات إسرائيلية يومية تتخللها اعتقالات ومداهمات لمنازل، بالتزامن مع تصاعد إرهاب نحو 750 ألف مستوطن بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا.
وتشمل اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين: قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.