Ahmet Karaahmet, Mehmet Burak Karacaoğlu, Muhammet Torunlu
30 يونيو 2026•تحديث: 30 يونيو 2026
دمشق/ الأناضول
وزير الداخلية التركي:
- الهدف الأساسي من المحادثات في سوريا هو تطوير العلاقات بين البلدين
- بحثنا الأمن الداخلي وإدارة الكوارث والتعاون المؤسسي
- تركيا تستهدف تطوير العلاقات مع سوريا في كل المجالات
زار وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي الجامع الأموي في العاصمة السورية دمشق، عقب سلسلة لقاءات رسمية عقدها مع الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب ووزير إدارة الطوارئ والكوارث رائد الصالح، ضمن زيارة رسمية إلى سوريا.
وأدى تشيفتشي، برفقة الوفد المرافق، صلاة العصر في الجامع الأموي، قبل أن يتلو آيات من القرآن الكريم.
وتبادل الوزير التركي الحديث مع عدد من المواطنين داخل الجامع، قبل أن ينتقل إلى غرفة الشرف، حيث استمع إلى أناشيد دينية خاصة بدمشق.
كما زار ضريح صلاح الدين الأيوبي داخل مجمع الجامع الأموي، وتوقف عند قبور طيارين أتراك مدفونين في دمشق، وقرأ الفاتحة ودعا لهم.
وفي تصريح للأناضول، أوضح تشيفتشي أن المباحثات التي أجراها في دمشق كانت مثمرة، مشيراً إلى أن الزيارة استمرت ليوم واحد.
وقال: “جئنا في زيارة رسمية إلى دمشق، حيث التقينا وزير الداخلية السوري أنس خطاب، ثم وزير إدارة الطوارئ والكوارث رائد الصالح، قبل أن نستقبل من قبل الرئيس أحمد الشرع”.
وأضاف أن الهدف الأساسي من الزيارة هو تطوير العلاقات بين تركيا وسوريا، لافتاً إلى أن المحادثات تناولت ملفات الأمن الداخلي وإدارة الكوارث والتعاون المؤسسي.
وأشار إلى أنه جرى بحث قضايا مكافحة الجرائم العابرة للحدود، ومكافحة المخدرات، والتعاون بين أجهزة إنفاذ القانون، وإدارة الهجرة، وتعزيز قدرات الاستجابة للكوارث، مؤكداً أنه سيتم اتخاذ خطوات ملموسة في هذه المجالات خلال الفترة المقبلة.
وأكد الوزير التركي أن بلاده تستهدف تطوير العلاقات مع سوريا في مختلف المجالات، مبيناً أنه كان برفقة وفد كبير ضم القائد العام للدرك، والمدير العام للأمن، ورئيس إدارة الكوارث والطوارئ (آفاد)، ورئيس إدارة الهجرة، وعدداً من المسؤولين رفيعي المستوى.
وأوضح تشيفتشي أن التعاون في مجال تطوير قدرات المؤسسات الأمنية السورية مستمر، مشيراً إلى أن 901 عنصر سوري تلقوا تدريباً ضمن 8 برامج تنفذها قيادة الدرك التركية، فيما تلقى 3237 عنصراً سورياً تدريباً ضمن 11 برنامجاً تنفذها المديرية العامة للأمن.
ولفت إلى وجود خطط لإنشاء مركز تدريبي داخل سوريا، مؤكداً أن تركيا ستواصل تقديم التدريب داخل أراضيها عند الحاجة، وستدعم أيضاً إنشاء المراكز التدريبية داخل سوريا.
وشدد على أن الهدف من هذه البرامج هو رفع الكفاءة المهنية للكوادر السورية وتعزيز البنية المؤسسية للأجهزة الأمنية.
وفي ما يخص زيارته للجامع الأموي، قال تشيفتشي إن المسجد يُعد أحد أهم رموز دمشق، مضيفاً: “لم أرغب في مغادرة المدينة دون زيارته وأداء الصلاة فيه”.
كما أشار إلى زيارته لضريح صلاح الدين الأيوبي، معرباً عن تأثره بالأجواء التاريخية والمعنوية في دمشق.
وختم تشيفتشي زيارته إلى سوريا بمغادرة مطار دمشق الدولي، بعد استكمال اللقاءات الرسمية.