Hassen Djebril
27 أبريل 2026•تحديث: 27 أبريل 2026
الجزائر/ حسان جبريل / الأناضول
أعرب وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، الاثنين، عن دعمه لوحدة مالي، بعد هجمات مسلحة استهدفت مواقع عسكرية فيها، مشيرا إلى رفض بلاده "كافة أشكال الإرهاب".
جاء ذلك وفق تصريحات لعطاف، نقلتها قناة الجزائر الدولية الإخبارية (رسمية)، في أول تعليق رسمي على الهجمات المسلحة في مالي.
جدير بالذكر أن خلافات حادة نشبت بين البلدين منذ أكثر من سنتين، بعد أن أعلن المجلس العسكري في باماكو، الانسحاب من اتفاق السلم والمصالحة عام 2015، فيما يعرف بـ"مسار الجزائر".
وأكد عطاف "موقف الجزائر الواضح والثابت والداعم لوحدة مالي أرضا وشعبا ومؤسسات".
وشدد على أن بلاده "ترفض قطعا كل أشكال ومظاهر الإرهاب الذي لا يمكن تبريره أو التسامح معه أيا كانت دوافعه ومسبباته، وهو ما تُمليه على الجزائر تجربتها المريرة مع هذه الآفة".
عطاف دعا إلى "تقوية اللحمة الوطنية داخل دولة مالي الشقيقة، لأن هذه اللحمة خير رادع لظاهرة الإرهاب، وهي الدرع الذي يمكن حقا التعويل عليه".
وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت الحكومة الانتقالية في مالي، مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا، إثر هجمات شنتها جماعات مسلحة السبت، على مواقع عسكرية في أنحاء متفرقة من البلاد على رأسها العاصمة باماكو.
وشهدت البلاد، السبت هجمات منسقة نفذتها جماعات مسلحة، تخللتها اشتباكات عنيفة وأصوات إطلاق نار وانفجارات في عدة مناطق.
ومن أبرز المواقع المستهدفة "معسكر كاتي" الاستراتيجي، ومحيط مطار موديبو كيتا في باماكو، إضافة إلى مدن كيدال وغاو (شمال) وسيغو (وسط)، حيث سجلت مواجهات متفرقة وأصوات انفجارات في عدد من النقاط العسكرية.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن الهجمات تشنها جماعات مسلحة تُعرف باسم "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" و"جبهة تحرير أزواد".