04 ديسمبر 2017•تحديث: 04 ديسمبر 2017
الرياض/ فارس كرم/ الأناضول
قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، الإثنين، أن بلاده ملتزمة بقصر التكنولوجيا النووية على الاستخدامات المدنية فقط دون العسكرية.
وأضاف الفالح، على هامش توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة السعودية ووزارة الطاقة الأمريكية في مجال إدارة الكربون، إن الشركات الأمريكية ستكون ضمن الشركات المنافسة في مشاريع الطاقة النووية بالسعودية.
وتخطط السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، لبناء مفاعلين نوويين للحد من اعتمادها على النفط، ما يجذب اهتمام العديد من الشركات العالمية.
وفي 25 أبريل/ نيسان 2016، أعلنت السعودية التي تعد أكبر مُصدر للنفط في العالم، رؤيتها المستقبلية 2030 التي تستهدف توليد طاقة متجددة تصل إلى 3.45 جيجاواط بحلول 2020 و9.5 جيجاواط بحلول 2023، من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح".