إسطنبول/ خالد يوسف/ الأناضول
اتهم وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الثلاثاء، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بـ"دعم الإرهاب"، عقب إدانة الأخير قتل الفلسطينيين في قطاع غزة.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال غوتيريش، خلال كلمته في افتتاح الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأمريكية، إن الهجوم على الفلسطينيين في قطاع غزة عقب أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 خلّف حجما من القتل والدمار لم يشهد مثيلا له خلال سنوات عمله أمينا عاما.
وتعقيبا على ذلك، قال سموتريتش في بيان: "كلمات التحريض لغوتيريش تشكل دعما معنويا للإرهاب"، على حد قوله.
وزعم أن "غوتيريش يبيح دماء نصف مليون يهودي" في الضفة الغربية المحتلة.
ورغم انتقاد غوتيريش هجمات 7 أكتوبر، قال سموتريتش: "من يقف على رأس المنظمة التي مولت ومنحت الرعاية للأونروا (وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين)، الذراع التنفيذي لتنظيم حماس، لا يمكنه أن يعظنا بشيء"، على حد تعبيره.
ولم يكتف سموتريتش بذلك، بل تباهى بإحداث "ثورة الاستيطان" في الضفة، قائلا إنها "تقضي فعليا على فكرة الدولة الفلسطينية".
بدوره، ادعى مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة داني دانون أن "غوتيريش اختار أن يحوّل منصة الأمم المتحدة إلى لائحة اتهام سياسية ضد إسرائيل، مع تلميحات مقلقة إلى التطهير العرقي"، وفق تعبيره.
وأضاف دانون في كلمته بالجمعية: "هذا ليس دبلوماسية، بل دعاية معادية لإسرائيل برعاية الأمم المتحدة، ولقد حولت منصبك إلى أداة للنيل من إسرائيل ودمرت مصداقية المنظمة".
ويأتي الهجوم الإسرائيلي على غوتيريش رغم وصفه هجمات 7 أكتوبر 2023 التي نفذتها حركة حماس بأنها "بغيضة"، لكنه قال إنه أعقبها "حملة على الفلسطينيين في غزة، بحجم من القتل والدمار لم أشهد مثيلا له خلال سنوات عملي أمينا عاما".
وتولى غوتيريش منصب الأمين العام للأمم المتحدة في يناير/ كانون الثاني 2017، خلفا لبان كي مون، ويقضي حاليا ولايته الثانية التي بدأت في يناير/ كانون الثاني 2022، وتنتهي في 31 ديسمبر/ كانون الأول 2026.
ويتزامن انعقاد المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة بين 22 و28 سبتمبر/ أيلول الجاري مع استمرار الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة منذ نحو 3 أعوام، والتي خلفت 73 ألفا و919 قتيلا، وفق وزارة الصحة في القطاع.