Ömer Aşur Çuhadar
12 سبتمبر 2026•تحديث: 12 سبتمبر 2026
أبوظبي / الأناضول
بحث ولي عهد أبوظبي خالد بن محمد بن زايد، السبت، مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، جهود التهدئة وخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
جاء ذلك خلال لقاء جمعهما على هامش قمة قادة مجموعة "بريكس" المنعقدة في العاصمة الهندية نيودلهي، وفق مكتب أبوظبي الإعلامي.
وأضاف المكتب أن اللقاء تناول عددا من القضايا الإقليمية والدولية، وأهمية دعم جهود التهدئة وخفض التصعيد والاستقرار في المنطقة، إلى جانب تعزيز فرص السلام والتنمية لشعوبها.
ويأتي اللقاء في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وتجدد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة في منطقة الخليج، حيث حذرت طهران من أن المصالح والأصول الأمريكية في المنطقة عرضة للرد في حال استمرار الهجمات ضدها.
وتعرضت الإمارات خلال الأشهر الماضية لتهديدات وهجمات جوية مرتبطة بالتصعيد الإقليمي، إذ أعلنت وزارة دفاعها نهاية أغسطس/ آب الماضي التعامل مع طائرة مسيرة قالت إنها قادمة من إيران فوق المياه الإقليمية للدولة.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/ شباط حربا على إيران، تخللها إغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط وسلاسل الإمداد.
وردت إيران بهجمات على دول خليجية وما قالت إنها "أهداف أمريكية وإسرائيلية" في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وفي 18 يونيو/ حزيران، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، لكنها تعثرت بسبب خلافات حول أمن المضيق، الذي تسبب إغلاقه في أزمات عالمية بحركة سلاسل الإمداد.
لكن الولايات المتحدة عاودت بين 8 و24 يوليو/ تموز الماضي هجماتها على إيران، التي ردت باستهداف ما قالت إنها "مواقع أمريكية" في دول عربية، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.