Ahmed Khalifa
12 سبتمبر 2026•تحديث: 12 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحث ولي عهد أبوظبي خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، السبت، سبل تطوير العلاقات الثنائية والارتقاء بالتعاون بين البلدين إلى مستويات أوسع.
جاء ذلك خلال لقاء خالد بن محمد وآبي أحمد، في العاصمة الهندية نيودلهي، على هامش القمة الـ18 لقادة دول مجموعة "بريكس"، وفق وكالة الأنباء الإماراتية.
وبحث الجانبان، خلال اللقاء، العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، واستثمار ما تزخر به من فرص وإمكانات للارتقاء بالتعاون إلى مستويات أوسع، وفق الوكالة ذاتها.
كما بحثا بناء شراكات نوعية تدعم التقدم والازدهار والتنمية في البلدين، وتحقق مصالحهما المشتركة، بحسب المصدر ذاته.
ويترأس خالد بن محمد وفد الإمارات المشارك في القمة التي انطلقت السبت.
وتضم "بريكس" حاليًا البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا ومصر وإثيوبيا وإيران والإمارات وإندونيسيا.
وتنعقد القمة في ظل تداعيات الحرب التي بدأت عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط 2026، وما رافقها من اضطرابات في أسواق الطاقة والملاحة في مضيق هرمز.
وشهدت العلاقات الإثيوبية-الإماراتية خلال السنوات الأخيرة تناميًا لافتًا، خصوصًا على الصعيدين الاقتصادي والاستثماري، مع توسع أبوظبي في دعم الاقتصاد الإثيوبي وزيادة استثماراتها في البلاد.
ففي يونيو/حزيران 2018، أعلنت الحكومة الإثيوبية أن الإمارات ستستثمر 3 مليارات دولار في اقتصاد البلاد، بينها مليار دولار وديعة لدى البنك المركزي.
كما تواصلت الاتصالات السياسية بين البلدين، إذ بحث رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، خلال زيارته الإمارات في مارس/آذار 2026، مع المسؤولين الإماراتيين سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والتنموي، إلى جانب التطورات الإقليمية.