Jomaa Younis
25 يونيو 2026•تحديث: 25 يونيو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت السعودية، الخميس، تعليق سفر مواطنيها إلى 3 دول إفريقية، ووقف إصدار التأشيرات بجميع أنواعها للقادمين منها، ضمن إجراءات احترازية إضافية للحد من مخاطر تفشي مرض "إيبولا".
وقالت هيئة الصحة العامة "وقاية"، في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس"، إن الإجراءات تشمل تعليق سفر المواطنين إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان.
وأضافت أن القرار يشمل تعليق إصدار التأشيرات بجميع أنواعها للقادمين من الدول الثلاث، ومنع دخولهم إلى المملكة.
ويسري القرار أيضا على القادمين عبر دول أخرى، إذا أقاموا في أي من الدول الثلاث خلال الأيام الـ21 السابقة لوصولهم إلى السعودية، بحسب الهيئة.
وأوضحت أن الخطوة تمثل "إجراء وقائيا احترازيا طبيعيا"، يستند إلى تقييم الجهات الصحية المختصة للوضع الوبائي المتعلق بالفيروس.
وفي مايو/ أيار الماضي، أعلنت السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية وأوغندا تفشي مرض "إيبولا" الناجم عن فيروس "بنديبوجيو".
ورغم عدم إعلان تسجيل إصابات بالمرض في جنوب السودان، فإنه يُصنّف ضمن الدول عالية الخطورة لاستيراد العدوى، نظرا إلى حدوده المباشرة مع الكونغو الديمقراطية، بؤرة التفشي الرئيسية، واستمرار حركة التنقل عبر الحدود بين البلدين.
وفي 17 مايو، اعتبرت منظمة الصحة العالمية التفشي "حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا"، مؤكدة في الوقت نفسه أنه لا يستوفي معايير "حالة طوارئ جائحة" وفق اللوائح الصحية الدولية.
وبحسب أحدث بيانات المنظمة الصادرة الأربعاء، سجلت الكونغو الديمقراطية 1094 إصابة مؤكدة بمرض "إيبولا"، بينها 277 وفاة، فيما سجلت أوغندا 20 إصابة مؤكدة، بينها وفاتان.
ويُعد "بنديبوجيو" أحد الفيروسات المسببة لمرض "إيبولا"، وهو مرض خطير قد يؤدي إلى الحمى النزفية ووفاة المصابين به.